.
.
.
.

إسلام آباد وكابل تدرسان كبح نفوذ الهند في أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

جددت باكستان وأفغانستان عزمهما على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية في كافة المجالات والتعاون معاً في محاربة الإرهاب وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما بحلول العام 2017 إلى 5 مليارات دولار.

جاء ذلك في ختام الزيارة التي قام بها الرئيس الأفغاني محمد أشرف غني للعاصمة إسلام آباد وعقد فيها مباحثات مع كبار المسؤولين الباكستانيين ومن أبرزهم الرئيس ممنون حسين ورئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الفريق أول راحيل شريف.

و في مؤتمر صحافي مشترك لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف والرئيس الأفغاني أشرف غني جدد شريف دعم بلاده لأفغانستان وقيادتها الجديدة و الجهود التي تبذلها كابل لتحقيق المصالحة الأفغانية، وشدد شريف في كلمته على أن أفغانستان مستقرة وآمنة وموحدة و مزدهرة يصب في مصلحة بلاده.

من جانبه أشاد الرئيس الأفغاني أشرف غني بعلاقات بلاده مع باكستان، وأضاف في كلمته أن على البلدين الاستفادة من تجارب السابق لكن دون السماح للماضي بإفساد المستقبل.

وقد كان لافتا خلال زيارة الرئيس الأفغاني للعاصمة الباكستانية زيارته غير المسبوقة لمقر قيادة الجيش الباكستاني حيث استعرض حرس الشرف و زار نصبا تذكاريا لشهداء الجيش الباكستاني، و وفق بيان صادر عن الجيش فقد استمع الرئيس الأفغاني يرافقه وزير الدفاع وقائد الجيش الأفغاني إلى إيجاز حول الوضع الأمني على الحدود الباكستانية الأفغانية والعمليات العسكرية للجيش الباكستاني.

و تعد زيارة الرئيس الأفغاني أشرف غني لباكستان الأولى له منذ توليه منصبه سبتمبر الماضي، وتأتي بعد زيارات متبادلة عرضت فيها إسلام آباد على كابل تدريب قوات أفغانية وتقديم عتاد عسكري في مسعى منها لكبح النفوذ الهندي في أفغانستان خاصة بعد انسحاب القوات الدولية.

وقد شهدت علاقات البلدين في عهد الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي حالة من التذبذب والاتهامات المتبادلة بدعم وإيواء الجماعات المسلحة والمتمردة في البلدين، ويأمل البلدان في أن تساهم هذه الزيارة في إعادة صياغة العلاقات بينهما وتجاوز سنوات من الشك وعدم الثقة بما يضمن تحقيق.