السويد تؤكد أنها تعرضت لانتهاك مياهها الإقليمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت السلطات السويدية أن لديها أدلة قوية على أن المياه الإقليمية السويدية قد تعرضت للانتهاك خلال الشهر الماضي في منطقة أرخبيل استوكهولم بعد أنباء عن اختراق غواصة أجنبية مياه السويد الإقليمية لغرض "التجسس".

ووفقاً للإذاعة السويدية، جاء هذا التأكيد على لسان قائد القوات المسلحة السويدية، سفركر يورانسون، خلال مؤتمر صحافي عقد الجمعة بمشاركة رئيس الوزراء ستيفان لوفين، ووزير الدفاع بيتر هولتكفيست.

وقال يورانسون إن "القوات المسلحة لديها أدلة على درجة عالية من المصداقية أنه تم اختراق المياه السويدية". وأكد أن "عمليات البحث عن الغواصة، بدأت في يوم الجمعة 17 أكتوبر الماضي، بمشاركة من القوات البحرية والبرية والجوية ووحدات الرقابة الثابتة".

وكان إنذار قد صدر، بعد ظهر ذلك اليوم، حول نشاط استخباراتي مشبوه في أرخبيل استوكهولم.

وبحسب وزارة الدفاع، فإن المعلومات وردت من مصادر موثوقة، فيما أكدت مصادر إعلامية أن من قام بالإبلاغ هو مواطن عادي.

وأكد يورانسون عدم وجود شك من انتهاك الغواصة العسكرية الأجنبية للمياه السويدية، واصفاً الانتهاك بـ"الخطير والعميق".

أما رئيس الوزراء لوفين فقال: "سندافع عن سلامة أراضينا بكل الوسائل المتاحة"، لافتاً إلى أن "الحكومة ارتأت الإعلان عن مضمون التقرير بأقصى حد ممكن".

لكن قيادة القوات المسلحة ووزارة الدفاع رغم توفرها على أدلة لا شك فيها على قيام غواصة بانتهاك المياه الإقليمية السويدية، لم تستطع تحديد جنسية تلك الغواصة.

وعرضت وزارة الدفاع خلال المؤتمر الصحافي صورة للغواصة المجهولة التي قامت بانتهاك سيادة السويد. وتشكل الصورة المعروضة وصورا أخرى لذات الغواصة دليلاً اعتمدته تحليلات سلطة الدفاع على تعرض المياه الإقليمية السويدية للانتهاك، كما قال قائد القوات المسلحة كريستر يورانسون.

وقال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست، إن زيادة التدريبات والنشاطات الاستخباراتية في المياه السويدية "تعزز صورة تدهور الوضع الأمني في المناطق القريبة"، واصفاً الانتهاك بـ"الحاد والخطير".

وأكد على قيمة العلاقات السويدية الفنلندية والتعاون بين بلدان الشمال والشراكة مع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وكثرت التقديرات والإشارات في الصحافة السويدية خلال الفترة الأخيرة، ووجهت أصابع الاتهام في الانتهاك إلى روسيا، لكن الجانب الروسي رفض تلك الاتهامات بلهجة تهكمية.

وقد وعد رئيس الوزراء ستيفان لوفين بدفع قضية الدفاع إلى صدارة جدول أعمال الحكومة، وسيتم في إطار ذلك تشكيل مجلس خاص بالسياسة الأمنية، سيكون بقيادة لوفين، وسيأخذ المجلس على عاتقه بين أمور أخرى البحث في تعزيز قوات خفر السواحل السويدية، وقد وجه لوفين تحذيراً إلى الجهات التي تقف وراء انتهاك سيادة السويد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.