.
.
.
.

"الشيوخ" يصوت ضد مشروع لإصلاح "الأمن القومي"

نشر في: آخر تحديث:

صوت مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بفارق صوتين ضد مشروع لاصلاح "وكالة الأمن القومي" وذلك رغم تأييد الرئيس باراك اوباما والمدافعين عن الحريات الفردية وشركات المعلوماتية في سيليكون فالي لهذا الاصلاح الذي يقيد حركة الاستخبارات في جمع بيانات خاصة بمواطنين أميركيين.

وسقط المشروع في المجلس خلال تصويت اجرائي، اذ أنه لم يحصل إلا على تأييد 58 عضوا من أصل 100 في حين أنه كان بحاجة لـ60 صوتا على الأقل كي يدرج على جدول أعمال المجلس ويفتح النقاش بشأنه.

وصوتت غالبية الأعضاء الجمهوريين ضد المشروع الذي بات أي نقاش بشأنه مؤجلا إلى العام المقبل.

ويعارض الجمهوريون هذا المشروع لأنهم يعتبرون أنه يقتطع كثيرا صلاحيات وكالة الأمن القومي التي أثارت برامجها التنصتية فضيحة داخل الولايات المتحدة وخارجها منذ كشفتها تسريبات ادوارد سنودن، المستشار السابق في الوكالة الذي سرب وثائق سرية عن عمل الوكالة إلى صحيفة الغارديان في يونيو 2003 وفر الى الخارج.

وما لم تحدث مفاجأة فان أي نقاش حول إصلاح وكالة الأمن القومي بات مؤجلا إلى 2015، وتحديدا إلى الأول من يونيو حين سيصوت مجلس الشيوخ على قانون يرعى عمل الوكالة فإما يمدد العمل به أو ينتهي مفعوله حكما.