.
.
.
.

مستوطنون يحرقون منزلاً في الضفة الغربية

نشر في: آخر تحديث:

أضرم مستوطنون النار في منزل في قرية فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ليل السبت الأحد، وخطوا شعارات بالعبرية قرب الموقع، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني.

وقال موسى أبو مرة، رئيس مجلس قرية خربة أبو فلاح القريبة من مدينة رام الله لوكالة فرانس برس: "جاء المستوطنون في الساعة الرابعة فجراً وقاموا بإلقاء زجاجات حارقة على منزل" في القرية، مشيراً أن المنزل احترق جزئياً، من دون وقوع ضحايا.

كما وجدت كتابات باللغة العبرية على جدران المنزل منها "الموت للعرب".

من جهتها، أكدت لوبا سمري، المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، أن الشرطة أرسلت محققين من وحدة الجرائم القومية إلى الموقع. وتابعت قائلة إن "الحريق سبب ضرراً كبيراً في الطابق الأرضي في المنزل المؤلف من طابقين".

من ناحيتهم، ينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "دفع الثمن"، وتقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية وكذلك مهاجمة جنود في كل مرة تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية، بالإضافة إلى إحراق سيارات ودور عبادة وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون. ونادراً ما يتم توقيف الجناة.

وقام مستوطنون في 12 من نوفمبر الماضي بإضرام النيران في مسجد في قرية المغير شمال شرق رام الله.

ويأتي ذلك بينما يتفاقم التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين، الذي ازداد حدة في الأسابيع الأخيرة.