.
.
.
.

هولاند ورؤساء آخرون يخضعون لفحص إيبولا في إفريقيا

نشر في: آخر تحديث:

خضع عدة رؤساء ومسؤولين لفحوصات إيبولا، إثر زيارتهم لدول إفريقية تعاني من انتشار الفيروس. وبعد تخفيف "الحصار" المفروض على دول غرب إفريقيا، والذي تسبب في قلة الزيارات الرسمية لها تحت تأثير الخوف من إيبولا، قام رؤساء دول إفريقية وغربية بفحوصات، بهدف معرفة درجة حرارتهم، وما إذا كانوا مصابين بعدوى وباء إيبولا أم لا.

وأثر هذا الفيروس الذي انتشر في بعض دول غرب إفريقيا على استقبالها للزيارة الرسمية التي خفت بشكل ملحوظ، وبفضل انحسار المرض عرفت بعض دول غرب إفريقيا زيارات كثيرة لرؤساء ومسؤولين غربيين لم يترددوا في الخضوع لفحص إيبولا،
حيث خضع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للفحص "الإجباري"، خلال زيارته التضامنية الأخيرة لغينيا كوناكري، التي انطلق منها الوباء.

كما خضعت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور لفحص، خلال زيارتها الأخيرة لكوناكري، معقل الفيروس، كما خضعت رئيسة ليبيريا إلين جونسون لفحص الكشف عن إيبولا، في مركز طبي صيني في العاصمة الليبيرية منروفيا الثلاثاء الماضي.

ويعتبر الرئيس المالي إبراهيما بوبكر كيتا، أكثر الرؤساء الذين خضعوا لفحص إيبولا فقد حطم الرقم القياسي، حيث أجرى عدداً من فحوصات الاختبار وتعقيم اليدين خلال الأسابيع الماضية، بعد ظهور الوباء في بلده، للترويج لحملة النظافة والتعقيم وسط المواطنين.