.
.
.
.

شاهد فلسطينياً يطعن إسرائيليين قبل رميه بالرصاص

نشر في: آخر تحديث:

ظهر فيديو التقطته كاميرات مراقبة لفتى فلسطيني وهو يقوم، الأربعاء الماضي، بطعن إسرائيليين اثنين في سوبر ماركت قريب من مستوطنة "معاليه أدوميم" قبل أن يطلق عليه أحد الحراس الرصاص، وهو فيديو قامت "العربية.نت" بتحميله من "يوتيوب" بعد أن انتشر في مواقع التواصل نقلاً عن الشرطة الإسرائيلية.

ونرى الفتى التي أعلنت الناطقة باسم الشرطة، لوبا السمري، أن عمره 16 سنة ومن بلدة العيزرية في القدس الشرقية المحتلة، يقف لثوانٍ خلف زبونين يجران عربتين في قسم النبيذ بالمتجر، ثم ينقض فجأة ليضرب أحدهما على رأسه بما يبدو أنه سكين، ثم دخل في صراع قصير مع الثاني الأكبر سناً، وأصابه في رأسه ويده.

وتبعه المصابان، لنراه يظهر في موقع آخر من "سوبر ماركت رامي ليفي" وزبائن آخرون يتراكضون بذعر واضح، ثم ينتهي الفيديو بلقطات تم تخفيف سرعتها لنرى فيها الحارس الأمني بقميص أحمر وهو يسحب مسدساً من حقيبة يدوية يتأبطها، ويمضي نحوه بين رفوف البضائع، وهناك أطلق رصاصتين على قدميه، في مشهد لم يظهر كاملاً بالشريط المسجل.

"لقد منعت هجوماً كبيراً"

وكانت الوكالات نقلت عن المتحدثة باسم الشرطة أن حالة الإسرائيليين مستقرة، أما الفتى "فحالته خطرة"، إلا أن إذاعة "ريشت بيت" العبرية البث نقلت أمس الخميس أنه تحسن، وتسلمه جهاز "الشاباك" ليحقق معه، لأن ما قام به قد تكون له خلفية إرهابية، خصوصاً أنه وصل برفقة اثنين من بلدته إلى المتجر الذي تم اعتقال اثنين من عماله للتحقيق معهما أيضاً، والواقع في منطقة صناعية يسمونها "ميشور أدوميم" شرقي القدس المحتلة.

أما مطلق النار على الفتى، فتداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه أحد حراس رئيس الوزراء الإسرائيلي، وكان في المتجر صدفة يشتري بعض احتياجاته حين بدأ الفتى بطعن الزبونين، وأحدهما عامل إسعاف "تصارع مع المعتدي" وفقاً لما قرأت "العربية.نت" مما ذكره شهود عيان. أما الثاني فخمسيني، إلا أنه انتفض أيضاً على الطاعن محاولاً الإمساك به، فيما قال صاحب "شبكة متاجر رامي ليفي" الحاملة اسمه، إن "المعتدي أخذ سكيناً من المتجر وبدأ بطعن الزبائن" وفق روايته.

ووصل صدى الحادث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فاتصل هاتفياً بمطلق الرصاص "على الفتى المعتدي"، بحسب تعبير كررته صحف إسرائيل، وشكره وقال له: "لقد منعت هجوماً كبيراً".