حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بانتظار موافقة أميركا
يقبع مشروع قرار مجلس الأمن، الذي قدمه الأردن الشهر الماضي، والمتعلق بحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مكانه بانتظار نتائج مبادرات محلية ودولية. ولاتزال المشاورات التي تراوح مكانها حتى الآن، تنتظر موافقة أميركية قد تكون سبباً في استئناف المفاوضات.
وكانت فرنسا أطلقت مشاورات بدأت مع لندن وبرلين، ثم واشنطن وعمّان، أملاً في إعداد نص توافقي تستأنف على إثره سريعاً المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، على أن يكون التعايش السلمي بين إسرائيل ودولة فلسطينية مبدأً أساسياً في هذه المفاوضات، ويحدد النص مهلة سنتين لإنهاء المفاوضات.
وتنوي باريس المضي بالاتفاق إلى مرحلة ثانية تتضمن مؤتمراً دولياً لدعم المفاوضات بمشاركة الدول العربية، وهي المبادرة التي يراها محللون تنتظر ضوءاً أخضر من واشنطن أو على الأقل الحياد.
وترى أوروبا حاجة ملحة وضرورية للاتفاق، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المبكرة الإسرائيلية والمخاوف من أي حادث يقوض كل الجهود الطامحة، حسب مراقبين، إلى دور محوري لمجلس الأمن للمرة الأولى في هذا النزاع.
-
أوباما وعاهل الأردن يتشاطران القلق تجاه الوضع بالضفة
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ...
العرب والعالم -
مشروع أردني لإحياء مفاوضات السلام قبل عيد الميلاد
بدأ الأردن مشاورات في الأمم المتحدة آملا بأن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي قبل عيد ...
العرب والعالم -
عاهل الأردن وكيري ونتنياهو والسيسي يبحثون وضع القدس
التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مساء الخميس وزير الخارجية الأميركي جون ...
العرب والعالم