يوناميد لن ترضخ لطلب السودان مغادرة المنطقة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة هيرفيه لادسو، أمس الاثنين، إن بعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) لن ترضخ، على الأرجح، لطلب السودان مغادرة المنطقة وسط تصاعد أعمال العنف هناك.

وكان السودان قد قال الشهر الماضي إنه طلب من يوناميد إعداد خطة للانسحاب بعد أيام من منع قوات حفظ السلام من القيام بزيارة ثانية إلى موقع عمليات اغتصاب جماعي مزعومة قام بها جنود سودانيون في قرية تابت في دارفور.

وقال لادسو في مقابلة مع رويترز: لقد طلبوا منا وضع استراتيجية للانسحاب وكان هذا هدفاً دائماً، لكنهم يفعلون ذلك بإصرار معين ودعاية خاصة بعض الشيء.

وذكر أنه جرى الانتهاء من مراجعة يوناميد، وسيتشاور مع نظيره من الاتحاد الإفريقي لافتاً إلى أن الخرطوم على علم بأن البعثة لن تغادر في أي وقت قريب قائلاً: ما زلنا نرى الكثير من المعاناة... شهدنا أكثر من430 ألف نازح آخرين هذا العام وهو مؤشر واضح على أن الوضع في دارفور ليس جيداً.

واندلع الصراع في دارفور عام 2003، عندما حملت قبائل إفريقية غير عربية في معظمها السلاح ضد الحكومة في الخرطوم متهمين إياها بتهميشهم. وتم نشر يوناميد في دارفور منذ 2007، وقد لقي 300 ألف شخص حتفهم في الصراع ، حسب الأمم المتحدة.

وجرى نشر قوة يوناميد في دارفور بتفويض لكبح العنف ضد المدنيين في صراع أدى إلى أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بعد مزاعم بارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية.

ونفت الخرطوم الاتهامات ورفضت الاعتراف بالمحكمة الجنائية الدولية. كما أعلن البشير انتصاره على المحكمة الجنائية الدولية، يوم السبت، بعد أن تخلت المحكمة عن إجراء المزيد من التحقيقات في جرائم الحرب في دارفور، مؤكداً على موقفه المتشدد من المنطقة المتمردة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.