.
.
.
.

صدمة في الشارع الأردني بعد أسر الطيار "الكساسبة"

نشر في: آخر تحديث:

حالة من الصدمة والذهول استيقظ عليها الأردنيون، صباح اليوم، بعد تلقيهم نبأ أسر الطيار الأردني معاذ الكساسبة (26 عاما) بعدما قام تنظيم "داعش" بإسقاط طائرته أثناء قيامها بمهمة عسكرية في منطقة الرقة السورية.

وفي لقاء مع "العربية.نت"، ناشد صافي الكساسبة، والد الطيار معاذ، خاطفي ابنه أن يعاملوه معاملة إنسانية، قائلا إن ابنه شاب مسلم، متمنيا على خاطفيه أن تكون قلوبهم رقيقة في التعامل معه.

وأضاف والد الطيار أن معاذ هو ابنه الثالث، وهو من أعز أبنائه على قلبه، وهو شاب ملتزم دينيا، وكان قد أدى مناسك العمرة مؤخرا، وكان ينوي أداء فريضة الحج، معربا عن أمله بعودة ابنه إليه سالما.

وفي سياق متصل، التقى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، بوالد الطيار الكساسبة في مكتبه اليوم، طمأنه خلاله بأنه يتابع شخصيا قضية معاذ باهتمام كبير، مؤكدا حرصه على عودة ابنه الأسير سالما إلى عائلته.

بدورها، أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بيانا أكدت فيه خبر إسقاط "داعش" لإحدى طائرات سلاح الجو الملكي أثناء قيامها بمهمة عسكرية ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي، ما أدى إلى أخذ الطيار كرهينة من قبل التنظيم، محملا "داعش" ومن يدعمه مسؤولية سلامة الطيار والحفاظ على حياته.

على الصعيد الرسمي، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن الأردن مستمر في حربه ضد الإرهاب، وهي حرب مقدرة للدفاع عن الأمة. وأضاف في حديث مع "العربية" أن الطائرة العسكرية تعرضت لهجوم من الأرض، وأسقطت، مؤكدا أن الأردن سيتمكن من تحرير الطيار الأردني.

يذكر أن الأردن واحد من الدول التي تشارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش"، والذي بدأ في قصف أهداف التنظيم في العراق وسوريا منذ سبتمبر الماضي.