.
.
.
.

تساؤلات وشكوك حول الدقائق الأخيرة للطائرة الماليزية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول في وكالة البحث والإنقاذ إن جثة أحد الركاب التي انتشلت اليوم من موقع تحطم طائرة "اير آسيا" وعليها سترة نجاة تطرح أسئلة بشأن فصول حدوث المأساة.

وتعتقد فرق البحث أنها عثرت على حطام طائرة "اير آسيا" المنكوبة في قاع المحيط قبالة بورنيو بعد أن أظهرت صورة بجهاز السونار جسماً كبيراً معتماً تحت سطح البحر في منطقة عثر فيها على حطام وجثث طافية.

وتجوب السفن والطائرات بحر جاوا بحثاً عن الطائرة منذ يوم الأحد حينما فقدت الاتصال خلال ظروف جوية سيئة بعد نحو 40 دقيقة من إقلاعها من مدينة سورابايا الإندونيسية في طريقها إلى سنغافورة.

وعثرت فرق الإنقاذ على العديد من قطع الحطام من بينها أمتعة بالإضافة إلى سبع جثث طافية في مياه ضحلة بعضها مرتدياً ملابسه كاملة، ما قد يؤشر إلى أن جسم الطائرة كان سليماً عندما اصطدم بالمياه، الأمر الذي قد يدعم النظرية القائلة بأن الطائرة عانت من خلل إيروديناميكي.

كما يشير تمكن شخص واحد من ارتداء سترة النجاة إلى أن من كانوا على متن الطائرة ربما كان لديهم على الأقل بعض الوقت قبل أن تصطدم الطائرة بالمياه أو بعد ذلك وقبل أن تغرق. لكن الطيارين لم يصدرا نداء استغاثة. واختفت الطائرة عندما لم يتمكن قائدها من الحصول على إذن بالتحليق على مسافة أعلى لتجنب الأحوال الجوية السيئة.

وتستعد السلطات في سورابايا لاستقبال جثث الضحايا وتحديد هويتهم، وتشمل الاستعدادات توفير 130 سيارة إسعاف لنقل الجثث إلى مستشفى تابع للشرطة وأخذ عينات الحمض النووي من الأقارب.

وذكر مصدر مطلع على التحقيقات إن المحققين يركزون أولاً على ما إذا كان طاقم الطائرة استغرق وقتا أكثر من اللازم قبل أن يطلب الإذن بالارتفاع بطائرته، وما إذا كان قادراً على الارتفاع بمبادرة خاصة، مضيفاً أن الطقس السيئ ربما لعب دوراً في حصول الكارثة أيضاً.

واهتزت الثقة في قطاع الطيران الماليزي بعد ثلاث كوارث جوية سقطت فيها طائرات تابعة لشركات ماليزية في أقل من سنة واحدة. وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية الماليزية اختفت في الثامن من مارس خلال رحلة من كوالالمبور إلى بكين وعليها 239 شخصاً، ولم يعثر عليها حتى الآن. كما سقطت طائرة مملوكة لنفس الشركة، في 17 يوليو، فوق أوكرانيا مما أودى بحياة كل من كانوا على متنها وعددهم 298 شخصاً.