.
.
.
.

هجمات إرهابية دامية ضربت فرنسا خلال نصف قرن

نشر في: آخر تحديث:

عرفت فرنسا منذ بداية الستينيات مجموعة من العمليات الإرهابية التي اشتدت خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات.

ففي 18 يونيو 1961، انفجرت قنبلة في القطار الرابط بين باريس وستراسبورغ، نجم عنه مقتل 28 شخصا وإصابة 170 آخرين. واتضح فيما بعد ضلوع ما يسمى بمنظمة الجيش السري OAS الفرنسية المتطرفة التي كانت تدعو لضم الجزائر إلى فرنسا عبر العمل المسلح.

وفي 14 ديسمبر 1973، استهدفت القنصلية الجزائرية في مدينة مرسيليا بهجوم نفذته جماعة "شارل مارتيل" الإرهابية الفرنسية المعادية للعرب، وأودى هذا الهجوم بحياة 4 أشخاص، فيما جرح 20 آخرون.

أما في 15 سبتمبر 1974، نفذ هجوم استهدف صيدلية بواسطة قنبلة يدوية في باريس، أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 34 آخرين.

وأطلق ناشطون فلسطينيون النار في 20 ماي 1978، داخل مطار أورلي الذي يقع في باريس، مستهدفين مجموعة من المسافرين كانوا يستعدون للسفر إلى تل أبيب، ما خلف 8 قتلى وإصابة 3 مسافرين.

وفي 3 أكتوبر 1980، انفجرت قنبلة أمام كنيس يهودي يقع في حي كوبرنيك في باريس، أثناء الصلاة، أوقع 4 قتلى وإصابة قرابة 20 شخصا آخرين.

بعدها بسنتين أيضاً، استهدفت قنبلة في 29 مارس 1982 قطار كابتول الذي يربط بين باريس وتولوز، والذي كان من المفترض أن يسافر على متنه آنذاك الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك الذي كان وقتها عمدة لباريس. وقد أسفر هذا الهجوم عن مقتل 5 أشخاص وجرح عشرات آخرين.

وفي 15 يوليو 1983، سقط 8 قتلى و54 جريحا في انفجار قنبلة قرب مكاتب التسجيل التابعة للخطوط التركية في مطار أورلي قرب باريس. وحكم في مارس على ثلاثة أرمن في هذا الاعتداء بالسجن من 10 إلى 15 عاما.

أما في 17 سبتمبر 1986 حدث انفجار أمام متاجر "تاتي" الواقع في حي رين التجاري الذي يشهد اكتظاظا في باريس، أسفر عن مقتل 7 وجرح 55 شخصا، ونسب الهجوم آنذاك إلى جماعة فؤاد صالح المقربة من إيران، التي نفذت 15 اعتداء بين عامي 1985 و1986 أوقعت مجتمعة 13 قتيلا و303 جرحى.

وبين يوليو 1995 وديسمبر 1996، أدى انفجار انبوبة غاز محشوة بقطع معدنية داخل محطة سان ميشال وسط باريس، إلى مقتل 8 أشخاص وجرح 119. هذا التفجير نسب لمتطرفين جزائريين وشكل أعنف هجوم ضمن سلسلة هجمات شهدتها فرنسا بين يوليو وأكتوبر 1995، أعقبه بعد بضعة أشهر في تفجير آخر استهدف هذه المرة محطة بورت رويال أودى بحياة 4 أشخاص فيما جرح 91 شخصا.

وكان آخر حادث إرهابي قبل حادثة صحيفة "شارلي إبدو" ذاك الذي حدث في مارس عام 2012 على يد متطرف يدعى محمد مراح، فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 23 سنة، حيث نفذ سلسلة من الهجمات الإرهابية بين 11 و19 من مارس 2012، استهدف خلالها 7 أشخاص من بينهم 3 أطفال في مدرسة يهودية بمدينة تولوز، قبل أن يقتل برصاص الشرطة داخل شقته.