.
.
.
.

البيت الأبيض سيطالب الكونغرس بتفويض للحرب ضد "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن عضو جمهوري بارز بمجلس الشيوخ الأميركي أنه من المتوقع أن يطلب البيت الأبيض من الكونغرس قريباً تفويضاً رسمياً لاستخدام القوة العسكرية ضد متطرفي تنظيم "داعش".

وكان رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى أن يرسل إلى الكونغرس وبسرعة خطة ادارته لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم "داعش"، وقال إن أقرانه الجمهوريين سيعملون مع البيت الابيض لإقرارها.

وأوضحت حكومة أوباما أن حملة ضرباتها الجوية في العراق وسوريا التي تستهدف تنظيم "داعش" قانونية استنادا إلى تفويض وافق عليه "الكونغرس" في أوائل العقد الأول من القرن الحالي في عهد الرئيس جورج بوش بخصوص حرب العراق وقتال القاعدة والجماعات المرتبطة بها.

لكن عددا من أعضاء "الكونغرس" اعتبروا أنه سيكون من الأفضل لو أن نقاشا أجري وتمت الموافقة على تفويض جديد لمحاربة مقاتلي تنظيم "داعش" الذين قتلوا آلاف الناس عند استيلائهم على مساحات من الأراضي في العراق وسوريا.

وحث الجمهوريون بشكل خاص الرئيس الديمقراطي على تقديم طلب رسمي، بينما أكد آخرون، معظمهم ديمقراطيون، أنه يتعين على المشرعين الموافقة على مشروع قانون أعدوه ثم سيرسلونه إلى أوباما لتوقيعه.

ومن جهته، كشف بينر، وهو جمهوري، أن المشرعين الجمهوريين سيعملون مع البيت الأبيض من أجل الموافقة على تفويض إذا أرسل طلبا لـ"الكونغرس"، وطلب بينر من الرئيس أن يفعل ذلك بسرعة مع انعقاد "الكونغرس" الجديد الذي يسيطر الجمهوريون على مجلسيه.

وقال بينر، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الأول في "الكونجرس" الجديد: "ظللت أذكر الرئيس بأنه جرت العادة أن القائد الأعلى يحدد الحاجة إلى استخدام القوة العسكرية ويطلب إذنا جديدا مكتوبا لاستخدام تلك القوة ويرسله إلى الكونغرس وأن يعمل كذلك على حشد تأييد الحزبين لقرار كهذا".