الهجرة غير المشروعة تعوّم السفن القديمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أضحى للسفن القديمة رواجٌ كبير في الآونة الأخيرة، بسبب عمليات الهجرة غير الشرعية إلى جنوب أوروبا عبر البحر المتوسط.

واتجه المهربون لشراء سفن متهالكة، وربما خارج الخدمة، بأثمان زهيدة، قد تقارن بأسعار السيارات المستعملة تبعاً لخبراء التجارة البحرية، ليحملوا على متنها مئات المهاجرين قبل أن يتركوهم في عرض البحر, مثلما جرى للسفينة عز الدين، التي أنقذ الإيطاليون 360 مهاجراً كانوا على متنها، الأسبوع الماضي، بعد أيام فقط على عملية إنقاذ مماثلة لـ800 آخرين كانوا على متن السفينة بلوسكاي.

وتبحر السفينة عزالدين منذ 48 عاماً ولا يزيد ثمنها عن 250 ألف دولار وتكلفة نقلها إلى أي مرفأ تبلغ نحو 100 ألف دولار. وتقاضى المهربون من وراء رحلتها ما بين مليون و500 ألف دولار إلى قرابة الـ3 ملايين دولار بواقع 4 آلاف إلى 8 آلاف دولار عن كل مهاجر غير شرعي. وينطبق الحال ذاته على السفينة بلوسكاي التي تبحر منذ 37 عاماً.

وتتم عمليات بيع وشراء هذه السفن عبر مواقع على الإنترنت، حسب الخبراء. وغالباً ما تتم الصفقات على أساس أن هذه السفن خردة، ولا تصلح إلا هياكلها الحديدية، غير أن المهربين يعاودون استخدامها في عمليات النقل بشكل يمثل خطراً بالغاً على المهاجرين غير الشرعيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.