.
.
.
.

السويد: أحبطنا هجومين إرهابيين

نشر في: آخر تحديث:

كشف رئيس جهاز الاستخبارات في الشرطة السرية السويدية "السيبو"، أندرش تورنبوري، عن إحباط هجومين من قبل الشرطة السرية خلال وقت غير بعيد، دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وبحسب تورنبوري، "تلعب ثلاث مؤسسات وطنية دورا حاسما في منع وقوع أعمال إرهابية في البلاد وهي: مؤسسة مراقبة البيانات التابعة لوزارة الدفاع FRA، والاستخبارات العسكرية Militära underrättelse إضافة إلى الاستخبارات السرية Säkerhetstjänsten".

وأكد هذا المسؤول الأمني السويدي خلال مؤتمر صحفي في مدينة سيلين غرب البلاد نقلها التلفزيون السويدي، على أن " جهاز "السيبو" السويدي عمل في الأيام الأخيرة بشكل مكثف على مساعدة نظيره الفرنسي ودعمه بعد الهجمات على الصحيفة الفرنسية وما تلاها من أعمال حجز لرهائن".

وتولي السويد اهتماما متزايدا في مكافحة الإرهاب والتطرف، حيث ستمُنح مونا سالين، بوصفها المنسق العام المكلف بهذه المهمة، صلاحيات إضافية، وإمكانيات أكثر، لأداء هذه المهمة.

ويأتي هذا على خلفية زيادة عدد الذين ذهبوا من السويد للمشاركة في القتال، في سوريا والعراق، الى جانب التنظيمات الإرهابية، مثل تنظيم داعش، اذ يؤكد جهاز الشرطة السرية "سيبو" على سفر 130 سويديا الى هذين البلدين، فيما كان عددهم في ديسمبر الماضي 110شخصا.

وفي نفس السياق قال وزير الداخلية السويدي أندرش إيغمان ( Anders Ygeman) إنه يرغب بالحد من مشاركة المواطنين في حروب بدول أخرى عبر تسجيل ودراسة جميع الرحلات والسفرات في العامين القادمين، لمعرفة الأفراد الذين يسافرون لهذه الأغراض، ومحاكمتهم.

وأكد إيغمان في مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT على أنه "بواسطة الحصول على هكذا بيانات واستخدامها بشكل صحيح، سنتمكن من منع العديد من السفر والقتال إلى سوريا أو أوكرانيا مثلاً"، مشيراً إلى أن الإجراءات تتركز على الأفراد الذين يظهر أن لديهم "أهداف شريرة".

وكان وزير الداخلية السويدي قد التقى يوم أمس بنظرائه الأوروبيين في باريس لمناقشة كيفية تعاونهم لخفض الإرهاب، أدت إلى اتفاقهم على تحسين تبادلهم للمعلومات الاستخبارية.

وقال إيغمان: "اتفقنا على المضي قدماً في بيانات المسافرين، حيث ندرس فيها أنماط الطيران، للتأكد من عدم سفر أحد وقتاله في دول أخرى، كي نتمكن من محاكمتهم بسهولة عندما يعودون".

وبحسب الوزير فإن "تحسين التدقيق الداخلي، يمكنه منع الأشخاص الراغبين بتنفيذ أعمال إرهابية من دخول منطقة الشنغن"، مشيراً إلى "عدم وجود خطط لتغيير القوانين السويدية من أجل زيادة مراقبة الإنترنت".