اليونيسيف توزع مساعدات شتوية على الأطفال النازحين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعالت أصوات منظمة "اليونيسيف" مع معاناة اللاجئين السوريين بسبب موجة البرد القارس التي تضرب الشرق الأوسط حالياً، حيث ناشدة المنظمة الأممية الجهات المانحة في العالم إلى التبرع لضمان استمرار المساعدات خصوصا وأن ما لا يقل عن 7 ملايين متشرد، بينهم أطفال، يعانون البرد الذي تصل درجاته تحت الصفر.

ومدت "اليونيسيف"، منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يد العون لأكثر من 900 ألف طفل سوري في سوريا والعراق ولبنان وتركيا والأردن، عن طريق قسائم شرائي، إضافة إلى الملابس والبطانيات ووسائل التدفئة. كما وصلت إمدادات "اليونيسيف" الشتوية في سوريا، الى 350 ألف طفل، في حين يستمر التوزيع على الصعيد الوطني.

وتم توفير قسائم شرائية لـ200 ألف طفل سوري في لبنان، وتحديدا في المناطق المرتفعة مثل عرسال، على أمل الوصول إلى 478 ألف طفل في الأسابيع المقبلة. أما في الأردن، فقد استفاد 100 ألف طفل سوري من المساعدات النقدية.

ووصلت المساعدات الشتوية في تركيا، إلى 62 ألف طفل، بينهم 22 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين الثالثة والـ11 نزحوا من عين العرب ("كوباني" بالكردية).

هذا وأعلنت "اليونيسيف" عن توزيعها لملابس شتوية تكفي لـ200 ألف طفل في العراق لمواجهة تفاقم الوضع الذي يواجهه أكثر من مليون طفل عراقي نازح.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.