أزمة مالية في حزب الله بسبب نقص الدعم الإيراني

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

انعكست الأزمة الاقتصادية التي تعيشها إيران بسبب العقوبات وانخفاض أسعار النفط سلبا على تمويلها لحزب الله، وذلك بحسب تقارير تحدثت عن أن انخفاض دعم طهران للحزب وصل إلى 50%.

وإيران هي أكبر داعم لحزب الله اللبناني والمصدر الأساسي لتمويله، إلا أن الجمهورية الإسلامية كانت أكثر المتضررين جراء انخفاض أسعار النفط وجراء سنوات طويلة من العقوبات الدولية بسبب برنامجها النووي.

وتشير تقارير إلى أن صادرات إيران النفطية انخفضت بنسبة 60% منذ عام 2011، فيما ارتفع عجز ميزانيتها إلى 9 مليارات دولار، هذا الأمر دفع بطهران لتقليل دعمها المادي للحزب بنسبة وصلت إلى 50%، حسب أكثر من تقدير.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يواجه فيها حزب الله أزمة في السيولة النقدية، إذ سبق أن عانى من مثل هذه الأزمة في 2008 عندما هبطت أسعار النفط ولم تتمكن إيران من الحفاظ على مستوى دعمها المالي له.

إلا أن هذه المرة يأتي انخفاض التمويل في ظل أوضاع سيئة يعشيها الحزب، سواء من الاختراق الأمني في صفوفه وتزايد خسائره البشرية والمادية إثر تدخله في سوريا، إضافة إلى الملاحقة الحثيثة التي تقوم بها الولايات المتحدة والدول الأوروبية لمصادر تمويله الخارجية في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة وإفريقيا، إضافة إلى أوروبا.

ويعتمد حزب الله، إضافة إلى التمويل الإيراني، على مصادر أخرى كجمع مساعدات نقدية وعينية من داخل لبنان عبر جمعيات تتبعه داخل لبنان، إضافة لمساعدات من التجار اللبنانيين في المهجر، وهم منتشرون في أميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأوروبا وإفريقيا وآسيا وأستراليا.

ومع التوقعات باستمرار أزمة انخفاض أسعار النفط واستمرار العقوبات الدولية على إيران بسبب ملفها النووي، فإن الحزب قد يقبل على ضائقة مالية لا مفر منها حسب مراقبين.a

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.