.
.
.
.

استنفار إسرائيلي في الجولان وحزب الله يتوعد

نشر في: آخر تحديث:

استنفرت إسرائيل قواتها على جانبي الحدود مع لبنان وسوريا بعد مقتل ستة من كوادر حزب الله في غارة إسرائيلية في الجولان، وإن شككت مصادر في المعارضة السورية مقتلهم جراء الغارة.

وقد نشرت إسرائيل بطاريات مدفعية في الجولان في إطار حالة التأهب العسكرية على الحدود.

وبعد مقتل ستة من عناصره في القنيطرة في هضبة الجولان، توعد حزب الله بالرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للحزب في سوريا.

وفي الجنوب اللبناني، تعزيزات وانتشار مكثف لمقاتلي حزب الله على طول الحدود مع إسرائيل، قابله استنفار إسرائيلي على الجهة المقابلة، فيما كثفت القوات الإسرائيلية طلعاتها الجوية فوق مزارع شبعا ومرتفعات الجولان.

وحلقت طائرات استطلاع إسرائيلية بلا طيار فوق مناطق مختلفة من القطاع الشرقي للجنوب اللبناني.

وأودت الغارة الإسرائيلية بحياة ستة من عناصر حزب الله، بينهم ثلاثة من القادة الميدانيين البارزين وهم جهاد مغنية نجل القائد العسكري السابق للحزب عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق منذ عدة سنوات، ومسؤولان اثنان عن وحدة التدخل والوحدات الخاصة في الحزب.

وتحدثت مصادر في الحزب أن من بين القتلى محمد أحمد عيسى أحد المسؤولين في الحزب عن ملفي العراق وسوريا، وأضافت المصادر أن من بين الجرحى قيادي من الحرس الثوري الإيراني.

ولم تنف إسرائيل، مسؤوليتها عن الغارة الجوية، فيما أكد مصدر أمني إسرائيلي تنفيذ الهجوم على مواقع لحزب الله في سوريا، وأشار مصدر آخر إلى أن مروحية أباتشي نفذت غارة على مواقع لمجموعة كانت تخطط لتنفيذ هجوم على أهداف إسرائيلية، دون أي تأكيد رسمي من تل أبيب.