هجوم لداعش على جنود لبنانيين بعد زيارة قائد الجيش
تشهد جرود رأس بعلبك شرق لبنان على الحدود مع سورية اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني والجماعات المسلحة تتمحور عند تلة الحمرا وتلة أم خالد.
وقد استقدم الجيش تعزيزات إلى منطقة الإشتباكات في جرود راس بعلبك، حيث قامت مدفعيته بقصف عنيف لمواقع المسلحين. ويستخدم الجيش سلاح الطيران، وقد تمكن من تدمير 5 آليات للمسلحين وأوقع عددا من القتلى والجرحى بينهم قادة من مسلحي جبهة النصرة.
بعد مرور يومين على زيارة قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي لمواقع الجيش اللبناني في منطقة جرود عرسال التي شهدت معارك قاسية مع الجماعات المتطرفة، قامت مجموعة من هذه الجماعات بشنّ هجوم على مواقع الجيش اللبناني في تلة الحمرا في جرود رأس بعلبك، ودارت اشتباكات عنيفة مع مسلحين.
وتسببت المعارك الدائرة بين الجيش اللبناني ومجموعة من المسلحين منذ صباح الجمعة في منطقة حدودية مع سوريا بمقتل وإصابة عدد من العسكريين اللبنانيين، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس.
المعلومات الواردة من منطقة الاشتباكات أفادت بأن المسلحين استطاعوا السيطرة على تلة الحمرا لبعض الوقت وأن الجيش اللبناني استطاع استعادتها بعد هجوم قامت به وحدات من فوج المغاوير وكبدت العناصر المهاجمة عددا من القتلى في صفوفها.
الوكالة الوطنية للإعلام، أكدت أن الجيش "تمكن من استعادة موقع تلة الحمرا في جرود راس بعلبك، بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحين"، لتقوم بعدها مدفعية الجيش اللبناني بقصف واستهداف أماكن تجمع المسلحين في المناطق المواجهة لمراكز انتشاره في المنطقة.
وتحدث معلومات غير نهائية أن المجموعة المهاجمة كانت تتألف من نحو 150 عنصرا من المتطرفين وأن الخسائر في صفوفها كبيرة، ولفتت الوكالة إلى أن "الجيش استقدم تعزيزاته إلى جرود راس بعلبك ومنها الأسلحة الصاروخية والمدفعية".
ووفقاً للوكالة، فقد خلفت الاشتباكات "عددا من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين المهاجمين الذين بقيت جثثهم على أرض المعركة، فيما خفت حدة الاشتباكات بعد تسلم الجيش زمام الأمور".
وأشارت الوكالة إلى إصابة جنديين، فيما تحدثت مصادر إعلامية لم يتم التأكد منها عن "انقطاع الاتصال مع مجموعة أخرى من العسكريين"، بانتظار صدور بيان رسمي عن قيادة الجيش ينفي أو يؤكد الخبر.
وأوردت وكالة "رويترز" نقلا عن مصدر أمني لم توضح طبيعته، أن "3 مسلحين قتلوا بالاشتباكات مع الجيش في جرود رأس بعلبك".
أما الجيش اللبناني فأصدر بياناً، تحدث فيه عن أن "أحد مراكزه قد تعرض لهجوم من قبل مجموعة إرهابية، وقد تصدى لها عناصر المركز بمختلف الأسلحة".
-
"مربع الموت الداعشي" من لبنان إلى الرقة فالعراق
بعد التفجير الانتحاري المزدوج الذي وقع في منطقة جبل محسن العلوية في طرابلس شمالي ...
العرب والعالم -
لبنان.. داعش وراء تفجير مقهى جبل محسن بطرابلس
أكد وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، يوم الأحد أن التحقيقات الأولية تشير إلى ...
العرب والعالم -
لبنان.. توقيف "أبو بكر" أحد أهم كوادر داعش بالشمال
نفذت قوة من مخابرات الجيش اللبناني فجر الخميس عملية أمنية دقيقة في منطقة الضنية ...
العرب والعالم