شخصيات سياسية ودينية فرنسية تنعي "الملك الحكيم"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

عبر عدد من الشخصيات السياسية والدينية الفرنسية عن تعازيهم برحيل خادم الحرمين الشريفين الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ووصفوه بـ"الملك الحكيم" و"ملك الإنسانية" و"باني نهضة المملكة العربية السعودية" و"المبادر في فتح قنوات الحوار بين الطوائف والأديان".

وقال جاك لانغ، وزير الثقافة الفرنسي ورئيس معهد العالم العربي في باريس لـ"العربية.نت": "إن الملك عبدالله كان ملكاً عظيماً ترك أثراً في تاريخ المملكة، وأذكر أن الرئيس الأسبق لفرنسا فرانسوا ميتران وعندما كنت أعمل معه وزيراً للثقافة كان الملك عبدالله يستقبلنا بعاطفة أخوية وجياشة وكان يتحدث لنا عن السلام في العالم وعن رؤيته للسلام التي قدمها، وهي خارطة طريق من أجل دفع عملية السلام. إنه ملك شجع على العيش بسلام وعمل بشكل رائع لتطوير العلاقة بين السعودية وفرنسا وأشرف على نهضة بلاده السعودية وطور علاقاتها مع العديد من دول العالم. وتبقى علاقة فرنسا بالمملكة العربية السعودية متطورة ومميزة بفضل حكمته وهي علاقة تبقى قوية ومتينة ومتطورة، وهي دائماً محل رعاية وإشراف مباشر من قبل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز, ونحن كفرنسين محبين للسلام نشعر بألم كبير بفقدان الملك عبد الله".

وقال جاك لانغ: "إن الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز الذي كان يعمل جنباً إلى جنب مع شقيقه الراحل سيسير على خطاه وفرنسا تشرفت بزيارته قبل عدة أشهر حيث أجرى مباحثات مهمة في قصر الإليزيه ومع مختلف الشخصيات، وكنت أنا من ضمن الذين قابلتهم وتحدثنا عن تطوير العلاقة بين السعودية ومعهد العالم العربي وإنني واثق بأن الملك سلمان بن عبدالعزيز سيعزز العلاقة مع فرنسا وفي كافة المجالات".

من جهته قال دليل أبو بكر، رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في فرنسا: "لقد فقدنا ملكاً قدم للإسلام وللعروبة الكثير، ولاسيما هنا في فرنسا ولم أنس استقباله لنا مع مجموعة من أئمة وخطباء جوامع فرنسا.. رحم الله عبدالله بن عبدالعزيز". وأضاف أبو بكر:" أتمنى للملك سلمان بن عبدالعزيز كل التقدم والنجاح في هذه المهمة التاريخية في خدمة الأمة العربية والإسلامية وحفظ الله الملك والمملكة".

كما تحدث ممثل بلدية باريس إيريك هيلار عن علاقة الرياض بباريس السياسية والاقتصادية والثقافية، وعبر عن حزن بفرنسا عن هذا الرحيل المؤلم وقال: "طبعاً هذا يوم حزين بالنسبة للمملكة العربية السعودية ولنا في فرنسا. تلقينا خبر رحيله بحزن وسوف يوارى الثرى بحضور قادة وزعماء العالم وإن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيكون يوم الاثنين في الرياض لتقديم التعازي باسم شعب فرنسا، وهذا يؤكد عمق العلاقة بين فرنسا والسعودية على المستويين السياسي والاقتصادي. وطبعاً الملك الراحل عبد الله كان ملكا ودودا ومحترما في بلدي فرنسا والعالم وفي نفس الوقت الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز كان ولياً للعهد ووزيراً للدفاع وقام بانجازات كبيرة وهامة بين الرياض وباريس، فهو يتمتع بعلاقات دولية كبيرة ومميزة وتجربة غنية ومهمة، لذلك فإن حضور الرئيس هولاند للتعزية هو تأكيد لعمق العلاقة بين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفرنسا".

أما ممثل منتدى أئمة فرنسا نور الدين محمد طويل، فقال لـ"العربية.نت": "نعزي المملكة والعالمين العربي والفرنسي برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله وندعو له من الله أن يتغمده برحمته الواسعة، وقد أقمنا اليوم الجمعة صلاة الغائب في عموم جوامع فرنسا والتي يصل عددها إلى الثلاثة آلاف جامع. والملك الراحل هو فعلاً ملك الإنسانية والذي قدم خدمات لا تحصى ولاتعد للأمة الإسلامية وفتح قنوات الحوار بين أصحاب المعتقدات والديانات المختلفة للتواصل والتعاون. وقال نحن واثقون بأن الملك الجديد سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين مقرن بن عبدالعزيز سيسيران على خطى الملك الراحل عبدالله وخطى مؤسس المملكة الراحل عبدالعزيز وأن نهضة المملكة العربية السعودية ستبقى في تصاعد وتقدم وسنشهد أمانة التطبيق في جميع المشاريع والبناء".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.