.
.
.
.

الحوثيون يفرقون تظاهرة في صنعاء بالرصاص الحي

نشر في: آخر تحديث:

أكد قيادي في الحزب الاشتراكي اليمني لـ"العربية" انسحاب الأمين العام للحزب من المباحثات مع الحوثيين برعاية جمال بن عمر نتيجة تعنت الحوثيين في مواقفهم ورفضهم رفع الحصار عن منزل الرئيس هادي.

وكان سبقه في الانسحاب من المباحثات الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري للأسباب والمبرّرات عينها.

في غضون ذلك فرّق عناصر من المتمردين الحوثيين تظاهرة مناهضة لهم أمام جامعة صنعاء بالرصاص الحي وقاموا باعتقال العشرات بينهم صحفي ومصور لوكالة "رويترز" و أربع فتيات.

هذا وأكد شهود عيان أن أفرادا من جماعة الحوثي اعتدوا على الصحفيين بالضرب وتكسير الكاميرات.

وأعلنت نقابة الصحفيين في اليمن أنها تحمّل الحوثيين مسؤولية اختفاء ثلاثة صحفيين اختُطفوا أثناء تغطيتهم لإحدى التظاهرات المنددة بالانقلاب، هذا وترددت أنباء عن حملات اعتقال واسعة ينفذها الحوثيون بحقّ خصومهم.

ورداً على هذه التصرفات أعلن عدد من المشاركين في المفاوضات مع الحوثيين انسحابهم ومن بينهم أمين عام التنظيم الناصري وأمين عام الحزب الاشتراكي بسبب اعتداءات الانقلابيين على المحتجين ورفضهم فك الحصار عن الرئيس المستقيل هادي ومنازل الوزراء والمسؤولين.

ووسط كل هذه التطورات المتسارعة أرجأ البرلمان اليمني من جديد موعد انعقاد جلسة كانت من المفترض أنها طارئة إلى موعد غير محدد بحجة عدم إمكانية إبلاغ كافة أعضاء المجلس بالحضور.

هذا وتحدثت أنباء عن توافق سياسي بين اللقاء المشترك والحوثيين لإقناع الرئيس بالعدول عن الاستقالة.

ورغم معارضة الحوثيين لتقسيم البلاد إلى أقاليم دعت تكتلات شعبية وقبلية ومدنية في تعز وتهامة ومأرب لعقد اجتماع عاجل في مدينة تعز لممثلين عن أقاليم تهامة والجند وعدن وحضرموت وسبأ في خطوة مناهضة للانقلاب في صنعاء بغية محاصرة الحوثيين وحلفائهم الانقلابيين والتمسك بمشروع الدولة الاتحادية للتحرر من هيمنة المركز المتمثل بإقليم أزال على حد تعبيرهم.