.
.
.
.

شخصيات أردنية تستذكر مواقف وإنجازات الملك عبدالله

نشر في: آخر تحديث:

أعربت شخصيات سياسية أردنية عن بالغ الحزن والأسى لوفاة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مستذكرين منجزاته ومواقفه القيمة في دعم العالمين العربي والإسلامي، وتصديه لقضايا وهموم الأمة في كل المحافل، خصوصاً في محاربة الإرهاب والتطرف.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الأسبق، فيصل الفايز، إن "العالمين العربي والإسلامي فقدا قائداً عظيماً كانت له مواقف فذة لا يمكن أن ننساها، فقد تصدى للإرهاب والتطرف بكل أشكالهما".

وأضاف أن "الأمن الوطني الأردني جزء من الأمن الوطني السعودي، فكان الملك الراحل هو الداعم للأردن في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والمعنوية".

وتابع الفايز أن الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، هو "رجل الخير"، فقد كان يقدم مساعدات إنسانية كثيرة للفقراء والمحتاجين.

وقدم رئيس مجلس الأعيان الأردني عبدالرؤوف الروابدة عبر "العربية.نت" تعازيه ومواساته الحارة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وشعبه في وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

الروابدة: خير خلف لخير سلف

وقال الروابدة إن "الأمة العربية والإسلامية فجعت بفقدان أحد عظمائها ورجل من رجالاتها، كان له دور كبير في قضايا الأمة، فوقف مع كل بلد عربي أصيب بالعدوان أو بالكوارث، كان يقف إلى جانب قضيتنا الأساسية والرئيسية هي فلسطين لإجاد حل سياسي يعيد لشعبها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم على أرض وطنهم وعاصمتها القدس".

وتابع الراوبدة "نحن في الأردن نعرف دور حكيم الأمة الذي يعد بالنسبة لنا عزيزاً على قلوبنا، وما يطمننا أن خلفه لخير سلف الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي له دور كبير ومعروف على الساحتين العربية والإسلامية منذ مدة طويلة".

من جهته، قال قاضي القضاه الأردني، أحمد هليل، إن "الملك الراحل هو فقيد أمة وليس فقيد الشعب السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، كانت له مواقف حاسمة وحازمة، فهو حريص على عزة الأمة وكرامتها، كما كان حريصاً على الشعب السعودي".

المبادرة العربية في بيروت

بينما قال عضو مجلس النواب الأردني، عبدالهادي المجالي، إن "الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، قدم للأمتين العربية والإسلامية الكثير، معظم المبادرات المهمة قام بها الملك الراحل مثل مبادرة العربية في بيروت، فقد وقف مع كل الأشقاء العرب والمسلمين ضد الإرهاب والتطرف بقوة وحزم".

وتابع "معظم القرارات التي اتخذها كانت نهجا جديدا ونهجا سليما في السعودية، بالنسبة للأردن كان صديقاً حميماً وداعماً له ويرعاه".

من جانبه، عبر رئيس مجلس الأعيان السابق، طاهر المصري، عن تعازيه لرحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث قال "رحمه الله. الملك عبدالله كان رائداً من رواد العمل العربي المشترك، فقد قدم مساعدات باسم السعودية وله مواقف طيبة بالنسبة للعرب والقضية الفلسطينية".

وأضاف "في عهد الملك عبدالله، رحمه الله، استمرت السعودية في التقدم والإنجازات من خلال المشاريع الضخمة والبنية التحتية التي تدل على وسع الأفق وضرورة التطور".

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، هايل داوود، إن "وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز فاجعة نزلت بالأمة العربية والإسلامية، وهذه الفاجعة لمواقفه الكبيرة والمهمة في كل قضايا العربية، نحن في الأردن نشعر بحزن شديد ونتذكر كل المواقف الكبير للملك".

وأضاف "هذا الملك، رحمه الله، يتصف بالحكمة وبعد النظر، وأسهم كثيراً في تقريب وجهات النظر للعالم العربي والإسلامي، كما أنه تصدى لكثير من المشكلات التي وقعت في الأمة".

إلى ذلك، استقبلت السفارة السعودية في عمّان التعازي بوفاة الملك الراحل، حيث توافد جموع المعزين من مسؤولين حكوميين وشخصيات عامة ورعايا سعوديين المقيمين في المملكة إلى مقر بيت "العزاء" لتقديم واجب العزاء.

وعبر المعزون بكلمات دونوها في سجل خاص أعدته السفارة عن تعازيهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأفراد الأسرة المالكة والشعب السعودي.