.
.
.
.

إسرائيل: حزب الله طلب منا عدم التصعيد

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت إسرائيل اليوم الخميس أنها تلقت رسالة منقولة عن حزب الله اللبناني تفيد بأن الحزب ليست لديه الرغبة في تصعيد العنف، وذلك بعد يوم واحد من أسوأ اشتباكات على الحدود منذ سنوات.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن إسرائيل تسلمت رسالة من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان مفادها أن حزب الله ليست لديه الرغبة في مزيد من التصعيد.

وأضاف "تلقينا في الواقع رسالة. توجد خطوط تنسيق بيننا وبين لبنان عبر اليونيفيل (قوة الأمم المتحدة)، وتم تسلم رسالة بهذا المعنى من لبنان فعلا".

وبدت منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية هادئة في الساعات الأولى من اليوم الخميس بعد مقتل جنديين إسرائيليين وجندي إسباني من قوة حفظ السلام الدولية في تبادل لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

ودفعت التطورات مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد بطلب من فرنسا لبحث التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وتبلغت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام (اليونيفيل) من الجيش الإسرائيلي انتهاء عمليات القصف رداً على العملية التي قام بها عناصر حزب الله في مزارع شبعا.

وتبنى حزب الله تفجير الموكب الإسرائيلي، وأكد أن التفجيرات قامت بها مجموعة من مقاتليه ردا على اغتيال قياديين من الحزب مع أربعة من عناصره وجنرال إيراني في القنيطرة السورية.

وانفجرت العبوات الناسفة بدورية إسرائيلية مكونة من 9 سيارات في مزارع شبعا بالقرب من بلدة الغجر، وهي منطقة مختلف عليها بين لبنان وسوريا وإسرائيل منذ انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.

وأطلق الجيش الإسرائيلي عشرات القذائف المدفعية على مناطق محاذية لمزارع شبعا، فيما أغارت طائراته على مواقع تابعة لحزب الله، مستهدفة مواقع إطلاق الصواريخ، وأصاب القصف موقعا لليونيفيل، ما أدى إلى مقتل جندي في الكتيبة الإسبانية.

وانتشر الجيش اللبناني في مناطق الحدود ومشطها.

أما حزب الله ففرغ مراكزه في الضاحية الجنوبية والعاصمة من العناصر تحسباً لغارات إسرائيلية.

وأكد رئيس الوزراء، تمام سلام، الالتزام بقرار الأمم المتحدة الذي أنهى حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006، وحمل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع حزب الله مسؤولية ما حصل.

أما رئيس كتلة جبهة النضال النيابية، وليد جنبلاط، فاعتبر عبر موقع تويتر أن لبنان سيدخل في مرحلة اضطراب كبيرة.