.
.
.
.

دعوات لتظاهرات جديدة في صنعاء.. واستنفار حوثي

نشر في: آخر تحديث:

برزت دعوات جديدة للتظاهر في اليمن احتجاجا على سيطرة الحوثيين وانقلابهم على اتفاق السلم والشراكة تزامنا مع دعوة زعيم الحوثيين الى اجتماع سياسي على الرغم من مقاطعة معظم القوى والأحزاب السياسية له.

هذا ويعقد مساء اليوم اجتماع موسع لأنصار الحوثي في صنعاء في إطار ما يسمى بـ"جمعة الحسم" التي دعوا إليها، بالتزامن مع تظاهرات شعبية مناهضة للحوثيين واستئناف اجتماع ممثلي القوى السياسية بحضور المبعوث الأممي بن عمر لاستكمال نقاش الخيارات ما بعد استقالة هادي.

من جانبه نفى الأمين العام للتنظيم الناصري في اليمن عبدالله نعمان ما تداولته وسائل إعلام من اتفاق بين الأطراف السياسية على تشكيل مجلس رئاسي.

وأفاد بأن خيار تشكيل المجلس الرئاسي طرحته بعض الأطراف السياسية لكنه لا يزال مطروحاً للنقاش.

هذه التصريحات جاءت بعد أن أعلنت مصادر يمنية أن هناك اتفاقا مبدئيا على تشكيل مجلس رئاسي يحكم اليمن خلال الفترة المقبلة، وبحسب المصادر فإن 14 طرفا سياسيا يشارك في المفاوضات بمن فيهم الحوثيون برعاية المبعوث الأممي جمال بن عمر.

وكانت الحكومة اليمنية قد تمسكت باستقالتها وقال خالد بحاح رئيس الحكومة إن الاستقالة نافذة ولا رجعة عنها.

وأضاف بحاح أن الحكومة تبرأ من أي مسؤولية لوزراء الحكومة للقيام بتصريف الأعمال.

هذا ولايزال المتمردون يحاصرون منزل الرئيس ووزراءه.

فيما تعرض متظاهرون أمام منزل وزير الإدارة المحلية المستقيل بالعاصمة صنعاء الى إطلاق نار من قبل الحوثيين.

من جانب آخر يتخوف مسؤولون أميركيون من تباطؤ الحملة الأميركية ضد تنظيم القاعدة في اليمن بسبب فجوات في المعلومات المخابراتية على الأرض بعد سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة، وأكدت مصادر أمنية أميركية لـ"رويترز" أن الحوثيين اتخذوا مواقع داخل وحول عدد من المنشآت الدفاعية والاستخباراتية كان موظفوها يتعاونون سابقا مع واشنطن وهو ما يقطع مصادر معلومات أساسية للهجمات الأميركية بطائرات من دون طيار، الأمر الذي يقوض حملة ضد أخطر فرع لتنظيم القاعدة بحسب تلك المصادر.

يُذكر أن مسؤولين أميركيين أعلنوا بالفعل أن واشنطن أوقفت بعض عملياتها في مجال مكافحة الإرهاب، مع التأكيد بأنها مجرد إجراءات مؤقتة.