.
.
.
.

الجيش يصد هجوماً شرساً لبوكو حرام شرق نيجيريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش النيجيري، الأحد، أنه صد هجوماً شنته جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة للسيطرة على مدينة مايدغوري شمال شرق نيجيريا، بعد نحو 12 ساعة من بدء القتال.

وقال المتحدث باسم الجيش كريس أولوكوليد في رسالة نصية إنه "تم صد هجوم الإرهابيين على مايدوغوري في ساعات الصباح الباكر بسرعة، حيث تكبد الإرهابيون خسائر جسيمة، والوضع هادئ فيما تستمر عملية تمشيط المنطقة".

وكان مقاتلون من جماعة بوكو حرام النيجيرية المتطرفة، شنوا هجوماً جديداً على مايدوغوري، حيث جرت مواجهات عنيفة للسيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية في شمال شرق نيجيريا، وفقاً لما أفاد به شهود عيان.

وأكد أربعة من سكان المدينة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن "هجوم بوكو حرام تمّ حوالي الساعة 3,00 (2,00 تغ)، مؤكدين أن معارك عنيفة جرت جنوب المدينة بين مقاتلين متطرفين والقوات النيجيرية المدعومة بميليشيات خاصة".

وقال آدم كرنوا أحد المقيمين إن "المدينة تعيش في خوف (...) فالناس خائفون مما سيحصل إن هزمت بوكو حرام قوات الأمن".

وكانت بوكو حرام حاولت السيطرة على مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو والمهد التاريخي للتمرد، في 25 يناير لكن الجيش صد هجومهم.

وفي اليوم نفسه استولت بوكو حرام على مدينة مونغونو وقاعدة عسكرية على مسافة 130 كلم إلى الشمال، ما أدى إلى تدفق جديد للاجئين إلى مايدوغوري، حيث وصل الاثنين إلى هذه المدينة حوالي خمسة آلاف نازح معظمهم من النساء والأطفال.

وقال عدد من الخبراء مؤخراً إنهم يخشون أن تحاول بوكو حرام مجدداً شن هجوم على مايدوغوري قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 14 فبراير.

وقال فانامي دالواي المقيم في مايدوغوري إن "المعارك تركزت اليوم الأحد حوالي الساعة 8,00 تغ في مولاي على بعد ثلاثة كيلومترات إلى جنوب المدينة، حيث وصلت تعزيزات من الميليشيات الخاصة المؤلفة غالبيتها من السكان".

وأضاف المصدر نفسه أن "الناس (في مولاي) يهربون إلى مدينة مايدوغوري".

ومع الوصول الكثيف لمئات الآلاف من النازحين من ولاية بورنو هرباً من المجازر في مدنهم وقراهم، تضاعف عدد سكان مدينة مايدوغوري التي تحتضن أصلاً نحو مليون نسمة.