.
.
.
.

أوغلو لا يستبعد ترشح "رجل تركيا القوي" للانتخابات

نشر في: آخر تحديث:

لم يستبعد أحمد داود أوغلو، رئيس الوزراء التركي، في لقاء متلفز، إمكانية ترشح هاكان فيدان، رئيس الاستخبارات التركية، إلى البرلمان التركي كنائب عن حزب "العدالة والتنمية"، وذلك في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في السابع من يونيو القادم.

وأثنى داود أوغلو على رئيس الاستخبارات التركية، واعتبر أن فيدان يمتلك خبرة كبيرة وهو قادر على تنفيذ كافة المهام الموكلة إليه. وفيدان يرأس حالياً جهاز الاستخبارات، وهناك توافق كبير في العمل بين رئاسة الوزراء والمؤسسة التي يديرها.

وقد يكون اسم هاكان فيدان جديدا على الساحة العربية والشرق أوسطية، لكنّه في الحقيقة لاعب رئيسي في كثير من الأحداث التي تؤثر فيها تركيا اليوم، منذ حادثة أسطول الحرية والخلاف بين إسرائيل وتركيا، ووصولا إلى الربيع العربي.

قال عنه جيمس جيفري، الذي عمل سفيرا للولايات المتحدة الأميركية في تركيا والعراق: "فيدان هو وجه الشرق الأوسط الجديد.. علينا أن نعمل معه لأنه يستطيع إنهاء المهام، لكن لا يجب افتراض أنه الصديق الساذج للولايات المتحدة، لأنه ليس كذلك". بينما وصفه إيمري أوسلو، الخبير في شؤون الاستخبارات، بأنه "أقوى كثيرا من أي وزير، بل إنه أقوى من الرئيس عبدالله غول نفسه" آنذاك.

تم تعيين فيدان على رأس الاستخبارات التركية في 27 مايو 2010، وكان قد ترأس في السابق الوكالة التركية للتعاون والتنمية، كما شغل منصب وكيل الشؤون الخارجية لدى رئيس الوزراء التركي، ومَثَّل تركيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو من المقربين كذلك لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

ويرجح العديد من التقارير الإخبارية أن الجهود الاستخباراتية التي بذلها فيدان كانت وراء الإفراج عن الرهائن اللبنانيين التسعة بعد احتجازهم 17 شهرا لدى معارضين سوريين.

وكانت "العربية.نت" قد نشرت في 27 يناير الماضي تقريرا ذكرت فيه أنه من المتوقع أن يستقيل رئيس الاستخبار التركي هاكان فيدان خلال 15 يوماً القادمة، لاحتمال ترشيحه كنائب في البرلمان التركي عن حزب "العدالة والتنمية" خلال الانتخابات النّيابية التي ستجري في 7 يونيو المقبل.