برلمانيون بريطانيون يطالبون بدعم أكبر للحرب على داعش

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت لجنة من المشرعين البريطانيين إن احتواء تنظيم داعش ربما يكون استراتيجية أكثر واقعية من هزيمته وحثت بريطانيا على لعب دور أكبر في القتال ضد المتشددين في العراق وسوريا.

وأشارت لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني في تقرير نشر اليوم الخميس إلى أن هذه الإجراءات "متواضعة بشكل لافت للنظر" مع شن ضربة جوية واحدة في المتوسط يوميا، وأضافت أنها تشعر "بدهشة وقلق عميق" من أن بريطانيا لا تفعل المزيد.

وقالت اللجنة إن قوات الأمن العراقية ضعيفة وتفتقر للموارد في حين أن الطوائف في البلد منقسمة والقوى الإقليمية مازالت لديها شكوك عميقة متبادلة.

وذكر تقرير اللجنة أنه توجد هوة كبيرة بين العبارات الرنانة التي ترددها بريطانيا وشركاؤها وواقع الحملة على الأرض وسيكون من الصعب جدا تدمير داعش، وذلك بالنظر إلى الاستقطاب الحاد والضعف الهيكلي للدولة العراقية.

وتتساءل اللجنة هل احتواء ومنع تمدد داعش سيكون هدفا أكثر واقعية من القضاء التام عليها.

وقالت اللجنة إنها لا تدعو إلى نشر قوات مقاتلة وهي خطوة استبعدتها الحكومة لكنها أضافت أنه ينبغي لبريطانيا أن تلبي طلبا من الجيش العراقي لتقديم تدريب للتصدي للعبوات الناسفة البدائية الصنع والمساعدة أيضا في مهمة التخطيط والتكتيكات.

وانتقدت أيضا وزراء وقادة عسكريين لفشلهم في تقديم فكرة واضحة عن أهداف أو استراتيجية بريطانيا في العراق ودعت الحكومة إلى أن تزيد بشكل جوهري مشاركتها الدفاعية والدبلوماسية مع قوى إقليمية مثل تركيا والسعودية.

وقال روي ستيورت رئيس اللجنة وهو من حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "يجب علينا أن نعترف بوضوح بالإخفاقات السابقة في العراق وأن نصلح نهجنا، لكن ذلك لا يعني الانجراف إلى عمل شيء ما ولكن توجد عشرات الأشياء التي يمكن للمملكة المتحدة أن تفعلها للعمل مع شركاء الائتلاف للمساعدة في التصدي لأحد أكثر التهديدات تطرفا التي نواجهها في العشرين عاما الماضية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.