.
.
.
.

قائد جيش الأردن: من يفكر بالاعتداء علينا مصيره الموت

نشر في: آخر تحديث:

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، خلال زيارة قادته إلى العاصمة العراقية بغداد، أن من يفكر بالاعتداء على الأردن سيكون مصيره الموت، مشددا على أن القوات المسلحة الأردنية قادرة على التعامل مع أي تهديد ومن أي اتجاه كان خلال أقل من ساعة.

تصريحات الزبن جاءت عقب لقاء مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بغداد اليوم الأربعاء، وبحث الفريق أول الزبن مع رئيس الوزراء العراقي سبل تعزيز التعاون الثنائي، خصوصا في المجال العسكري الإستراتيجي، وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين، إضافة إلى ما تواجهه المنطقة من خطر العصابات الإرهابية، و الجهود الدولية لمكافحتها.

وأكد الفريق أول الزبن، خلال اللقاء، الذي تناول ما يتعرض له العراق من أعمال عنف وفوضى، أن الأردن يولي أهمية قصوى لبقاء العراق آمنا وموحدا ومستقرا، بحيث يشارك العراقيون بجميع مكوناتهم وقواهم السياسية دون استثناء في الحفاظ على بلدهم وتماسكه في مواجهة ما يشهده من تحديات.

وجدد الزبن التأكيد على وقوف الأردن، ملكا وحكومة وشعبا، إلى جانب العراق الشقيق في محاربة هذه العصابة الإرهابية، التي لا تمت للإسلام بصلة.

كما بحث الفريق أول الزبن مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، آليات تعزيز التعاون والتنسيق العسكري المشترك، إضافة إلى عدد من الأمور التي تهم القوات المسلحة في البلدين.

وأكد الفريق أول، الزبن، خلال اللقاء، أن القوات المسلحة الأردنية، تضع جميع إمكانياتها لمساعدة العراقيين في مجالات التدريب والتسليح.

تنسيق مستمر منذ أشهر

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الدفاع العراقي قال الزبن "إن الجيوش تتحرك حسب مقتضياتها العسكرية، وأي حركة للقوات المسلحة الأردنية داخل حدود الأردن هي قرار سيادي أردني".

وأكد، في الإطار نفسه، قدرة القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي على التعامل مع أي تهديد ومن أي اتجاه كان، خلال أقل من ساعة، "ولسنا بحاجة إلى تحريك أي وحدة عسكرية إلى الحدود في الوقت الحالي، لأن حدودنا آمنة مائة بالمئة، ومن يحاول أن يفكر بالاعتداء على الأراضي الأردنية سيكون مصيره الموت".

من جانبه، قال وزير الدفاع العراقي إن زيارة رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى العراق، جاءت في الوقت المناسب أمام التصاعد الإرهابي الكبير ضد المنطقة والدول العربية والإسلامية بشكل خاص، لافتا إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين الأردن والعراق في مجال محاربة الإرهاب.

وأضاف "أن الزيارة تحمل معان كبيرة، من خلال تقديم دعم أردني مستمر عند حدود للعراق، وهي تعبير واضح أننا في خندق واحد لأجل محاربة الإرهاب في هذا الوقت العصيب الذي تمر به المنطقة".

وردا على سؤال حول استعدادات الجيش العراقي للحرب البرية ضد عصابة داعش الإرهابية، قال "إن الاستعدادات متواصلة منذ أشهر، وعندما تستكمل مستلزمات المعركة سنبدأ بعمليات تحرير الموصل"، مؤكدا جاهزية الجيش العراقي لخوض الحرب البرية، والدفاع عن أراضيه وتحرير مناطقه كافة.