.
.
.
.

قبرص تسمح لروسيا باستخدام موانئها المتوسطية عسكرياً

نشر في: آخر تحديث:

وقع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره القبرصي، نيكوس أناستاسيادس، اتفاقا، أمس الأربعاء، تمنح بموجبه السفن العسكرية الروسية حق دخول الموانئ القبرصية وهي الجزيرة المتوسطية المطلة على سوريا ولبنان وتركيا وغيرها من بلدان شرق المتوسط.

وقال بوتين للصحفيين: "وقعنا عددا من الوثائق تتصل بتعاوننا العسكري. وعلى سبيل المثال الشق المتعلق بدخول سفننا إلى الموانئ القبرصية"، مضيفاً: "لا أعتقد أن هذا الأمر يجب أن يثير قلق أحد".

وقللت قبرص، التي تعتمد كثيرا على الاستثمار الروس، من أهمية الاتفاقية، قائلةً إن السفن الروسية كانت دائما تحظى بحق الدخول إلى موانئها. كما أوضح مصدر حكومي أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تدوين ذلك في اتفاقية منفصلة.

وتسعى روسيا إلى تعزيز علاقاتها ببعض دول الاتحاد الأوروبي مثل قبرص والمجر واليونان، بعد أن فرض الاتحاد بشكل جماعي، إلى جانب الولايات المتحدة، عقوبات على موسكو لدورها في الأزمة الأوكرانية.

ويخشى مسؤولو الاتحاد في بروكسل أن تؤدي هذه السياسة إلى إضعاف القرار الأوروبي ومنع تشديد العقوبات.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعادت روسيا جدولة دين على قبرص قيمته 2.5 مليار يورو (2.8 مليار دولار) كانت قد وقعته عام 2011، فخفضت الفائدة السنوية من 4.5% إلى 2.5%، ومدت فترة سداد الدين إلى ما بين 2018 و2021.

وتسعى روسيا إلى تأمين موانئ لسفنها على البحر المتوسط بعد أن خسرت قاعدة للصيانة العسكرية على الساحل السوري في أعقاب اندلاع الحرب هناك.

وقالت وكالة "تاس" الروسية إن الاتفاقية التي وقِّعت أمس الأربعاء تتضمن إمكانية استخدام السفن والطائرات الحربية الروسية للمطارات والموانئ القبرصية في حال وقوع أزمات إنسانية.