.
.
.
.

تحذيرات استخباراتية من خطر روسي يهدد أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس جهاز الاستخبارات البريطاني السابق جون سورز إن على المملكة المتحدة أن تنفق المزيد على الميزانية الدفاعية لحماية نفسها وحلفائها من التهديد المتزايد الذي تمثله روسيا، مضيفا أن ما حدث في أوكرانيا يمثل مثالا واضحا لأطماع روسيا المتزايدة.

وأشار سورز إلى أن "الأطماع الروسية تتزايد وقد يذهب الخطر الذي تمثله طموحات رجلها القوي فلادمير بوتن إلى أبعد مما يتصوره الأوروبيون"، داعيا الحكومة البريطانية إلى تعزيز ميزانيتها الدفاعية للتعامل مع خطر روسي قد يكون قريبا، كما حث الأوربيين على الانتباه لتطلعات روسيا وأطماعها.

وقال جون سورز الذي ترك منصبه في نوفمبر من العام الماضي، بعد خمس سنوات قضاها كرئيس لجهاز الاستخبارات البريطاني الإم آي 6، إن "ما يحدث في أوكرانيا ودعم موسكو للانفصاليين شرق البلاد ما هو إلا عرض أو مقدمة لما تطمح روسيا إلى تحقيقه، عبر توسيع نفوذها في البلقان على حساب نفوذ الولايات المتحدة وبريطانيا"، مشددا على أن الحكومة البريطانية "عليها أن تكون مستعدة لحماية مصالحها".

وأضاف سورز أن روسيا التي دائما ما تذكر الأوروبيين بأن لديها ترسانة نووية في حجم الترسانة الأميركية "تجتر عقلية الحرب الباردة"، وأن على الدول الغربية إيجاد وسيلة ما لخلق مناخ ملائم للتعايش مع روسيا.

وتزامنت هذه التصريحات لرئيس جهاز الاستخبارات البريطاني السابق مع تقرير للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، حذر من أن تقليص النفقات أدى إلى تراجع الاستثمار في دراسة اللغات الأجنبية لا سيما العربية والروسية، ما أدى إلى خسارة بريطانيا لمعرفتها التقليدية والمعمقة بالعالم العربي وروسيا.

وشدد على ضرورة أن تستعد الحكومة البريطانية للتعامل مع الحرب الهجينة أو الحرب بالوكالة، كما يحدث في أوكرانيا، فضلا عن تعزيز الدفاعات الإلكترونية لأن روسيا تحاول التمدد من خلال أساليب جديدة تجنبها الخسارة والمواجهة.