.
.
.
.

تعاون ليبي أردني لإيجاد قوة عربية تحارب الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

التقى رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالله الثني، بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمّان، اليوم الأربعاء، لإيجاد قوة موحدة عربية لمحاربة الإرهابية، لاسيما تنظيم "داعش".

وقال الثني في تصريح صحافي عقب اللقاء، إنه التقى بالعاهل الأردني وبحث معه سبل التنسيق والتعاون بين البلدين لإيجاد قوة موحدة لمحاربة المجموعات الإرهابية الخارجة عن القانون مثل تنظيم "داعش" ومن يسير على نهجها.

وأضاف الثني أن هناك خطوات عملية فاعلة على الساحة العربية والدولية خلال الأيام القلية القادمة، مؤكداً أن هناك نية لإنشاء جسم قادر على مواجهة الإرهاب الذي يهدد المنطقة برمتها.

وفي رد على سؤال عن سلسلة الاجتماعات التي ستعقد الأسبوع المقبل في المغرب والجزائر، ومن ثم بروكسل في إطار عملية الحوار الليبي، اكتفى الثني بالقول إن "الحوار مطلب أساسي لكل الليبيين المبني على أسس ثابتة يدعو إلى وحدة ليبيا والاعتراف بشرعية مجلس النواب ومحاربة الإرهاب الذي يجب مقاومته بكل الوسائل والسبل"، مضيفاً "نحن نرحب بحكومة التوافق الوطني شريطة أن تمثل شخصيات وطنية لا تنتمي إلى أحزاب وإيدولوجيات، ودون التوغل لتيار ما كما هو الحال في ليبيا الآن، نحن نريد بناء دولة ليبيا الحديثة على أساس سلمي وديمقراطي والعدالة واحترام القانون".

وفيما يخص تسليح الجيش الليبي، أشار الثني إلى أن هناك تنسيقا كبيرا على مستوى القيادات العربية لممارسة الضغط على لجنة العقوبات الدولية ومجلس الأمن من أجل تمرير أو رفع جزئي لهذه العقوبات، وبالتالي يسمح بالتزويد بشحنات الأسلحة لمواجهة الإرهاب والدفاع عن الشعب الليبي، موضحاً أن هناك دورا أردنيا في هذا الإطار.

وقال "نحن نعاني من مشكلة الإرهاب، في ظل إمكانيات محدودة، ووقوف العالم، خاصة لجنة العقوبات الدولية أمام تسليح الجيش الليبي، لافتاً إلى أن "الدولة الليبية تعاني منذ أكثر من أربع سنوات من انتشار السلاح في كل مكان ومن مجموعات إرهابية على الساحة الليبية".

وأكد الثني أن الأولوية حالياً ستكون لإعادة هيكلة الجيش الليبي وتأهيل القيادات، لافتاً إلى حرص حكومته على توطيد العلاقات مع الأردن على قواعد أساسية ومتينة.
وفي السياق، قال "نحن منذ شهور طالبنا بإعادة هيكلية الجيش الليبي ليتم من قبل الجيش الأردني، والاستفادة من خبراته، وسيكون قريباً اجتماع لمعرفة ما يتم التوصل إليه بهذا الشأن".

وبحث الثني مع نظيره الأردني عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء الأردنية سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات كافة، وتطورات الأوضاع على الساحة الليبية.

وأكد النسور خلال اللقاء موقف بلاده الداعم للشرعية في ليبيا والمنبثقة من الشعب الليبي عبر الانتخابات الديمقراطية التي تمخضت عن انبثاق هذه الحكومة بصورة منتخبة وعبر الاقتراع، لافتاً إلى أن زيارات رئيس الحكومة الليبية في هذه الفترة محددة وتستهدف زيارة الدول التي لها رؤية واضحة وموقف معلن تجاه القضية الليبية.