.
.
.
.

رئيس وزراء إيطاليا يبحث وبوتين ملفي ليبيا وأوكرانيا

نشر في: آخر تحديث:

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، في الكرملين رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي الذي يطلب دعم روسيا في الملف الليبي، في زيارة تعتبر نادرة من قبل رئيس حكومة غربي منذ قيام روسيا بضم القرم.

وأورد موقع الكرملين الإلكتروني نقلاً عن رنزي قوله "نحن بحاجة إلى رد دولي حازم، ودور روسيا يمكن أن يكون حاسماً. ومن دونها سيكون من الصعب التوصل إلى نقطة توازن" في الملف الليبي. وتطالب إيطاليا، التي تعتبر الوجهة الأولى لعشرات آلاف اللاجئين القادمين من ليبيا، الأسرة الدولية بتدخل سياسي من أجل التوصل إلى حل عبر الحوار بين مختلف الفصائل الليبية.

وأثار رنزي، الذي وضع باقة زهور في المكان حيث قتل قبل أسبوع المعارض الروسي بوريس نيمتسوف، مسألة النزاع في شرق أوكرانيا، داعياً إلى اللامركزية في هذا البلد.

بدوره أعلن بوتين أن رنزي "قدم سلسلة من المقترحات المهمة" حول الأزمة الأوكرانية من دون إعطاء إيضاحات.

يذكر أنه عند الإعلان عن الزيارة كان رنزي قد أوضح أنه يزور موسكو "لتوجيه رسالة بأن روسيا إذا عادت إلى الأسرة الدولية فسنكون كلنا أكثر ارتياحاً"، مضيفا أنه من الواضح أن "على بوتين الخروج من أوكرانيا".

وتعد زيارة رنزي إلى موسكو هي الأولى له منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في مارس 2014. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد قام قبلها بزيارة في ديسمبر قبل أن يعود مجدداً بصحبة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في فبراير.

وتقيم إيطاليا علاقات جيدة مع روسيا، التي تمثل شريكاً مهماً على صعيد الصناعة ومزوداً مهماً في مجال الطاقة. لكن وعلى غرار كل دول الاتحاد الأوروبي، تطبق روما سلسلة عقوبات بحق موسكو حول دورها في الأزمة الأوكرانية.