.
.
.
.

كلينتون يدافع عن تبرعات حكومات أجنبية لمؤسسته

نشر في: آخر تحديث:

دافع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عن التبرعات التي تحصل عليها مؤسسة كلينتون الخيرية من حكومات أجنبية بعد تجدد الانتقادات بأنها ستؤدي لتضارب مصالح إذا ترشحت زوجته هيلاري كلينتون للرئاسة.

وقال كلينتون إنه من الممكن التعاون مع حكومات أجنبية حتى إذا كان هناك عدم اتفاق مع بعض الأمور التي تفعلها وإنه من المقبول بالنسبة لها التبرع لمؤسسة كلينتون إذا تم الكشف علانية عن هذه التبرعات.

وقال كلينتون في مقابلة تلفزيونية خلال مؤتمر للشباب نظمته المؤسسة في جامعة ميامي "أعتقد أنه أمر طيب".

وقبل أن تترك هيلاري منصبها في 2009 اتفق الزوجان كلينتون ووزارة الخارجية الأميركية على أنه لا يمكن للحكومات الأجنبية التي تدعم المؤسسة بالفعل مثل أستراليا زيادة مساهماتها كما لا يمكن أن تبدأ حكومات أجنبية جديدة في المساهمة في المؤسسة. وأي استثناء لذلك كان لابد وأن يوافق عليه محامو وزارة الخارجية الذين كانوا سيتحرون عن أي تضارب مصالح محتملة في هذا الأمر.

ووافق الزوجان كلينتون أيضا على الكشف سنويا عن أسماء كل المتبرعين الجدد للمؤسسة التي تقوم بعمل خيري وتنموي في عشرات الدول.

ويقول خصوم هيلاري كلينتون السياسيون إن هذه التبرعات قد تؤثر على السياسة الخارجية الأميركية.

وقال بيل كلينتون في المقابلة "وجهة نظري هي الكشف عن كل شيء ودع الناس يكونون آراءهم".