.
.
.
.

بعد عودة 300 داعشي.. بريطانيا ترصد ركاب طائراتها

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن مقاتلي داعش لاسيما البريطانيين بدأوا بالعودة من أرض القتال سواء في سوريا أو العراق. فقد كشفت صحيفة الصنداي تلغراف الأحد أن حوالي320 من أصل 700 شخص تعتبرهم أجهزة الاستخبارات البريطانية من "الإرهابيين الخطرين" الذين ذهبوا إلى الأراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، عادوا إلى بريطانيا.

ويزيد الرقم الذي أوردته الصحيفة المحافظة (700 غادروا وعاد منهم 320) عن الرقم الرسمي المعروف (500 غادروا عاد منهم 250).

وقد دفع هذا الرقم وزارة الداخلية بحسب الصحيفة إلى تحضير إجراءات لتعزيز مكافحة التطرف في بريطانيا.

وتستهدف الاستراتيجية الجديدة للتصدي للتطرف تغيير قواعد الحصول على الجنسية البريطانية للتأكد من أن المترشحين يلتزمون بـ"القيم البريطانية" وربط منح التقديمات الاجتماعية بتعلم اللغة الإنجليزية.

منع ركاب من السفر إلى سوريا والعراق

كما كشفت وثيقة رسمية حصلت عليها الصحيفة أن السلطات المعنية ستصدر مجموعة من القوانين الأسبوع المقبل تمنع شركات الطيران من نقل ركاب قد يسافرون للانضمام إلى تنظيم داعش المتطرف في سوريا والعراق.

وذكرت الصحيفة أن وزيرة الداخلية البريطانية سيكون باستطاعتها منع شركات الطيران من نقل ركاب بما في ذلك الأطفال في حالة الاعتقاد بأنهم يسافرون للمشاركة في "نشاط مرتبط بالإرهاب" على رحلات إلى وجهات معروفة مثل سوريا.

وستوضع اللوائح في تشريع يقدم إلى البرلمان هذا الأسبوع وستلزم شركات الطيران بطلب تصريح لنقل مثل هؤلاء الركاب. وقالت الصحيفة إن نظاما آليا يعتمد على قوائم الركاب التي تقدمها الشركات سيشير إلى المسافرين ذوي الخطورة العالية وسيمنعهم من ركوب الطائرات.

وستكون اللوائح الجديدة أحدث خطوة في جهود بريطانيا لمنع المقاتلين الأجانب من الدخول إلى سوريا عبر رحلات جوية تجارية، وتأتي بعد أسابيع من فرار 3 تلميذات لندنيات من بريطانيا عبر تركيا للانضمام إلى داعش.

يذكر أن آلاف الأجانب من أكثر من 80 دولة انضموا إلى صفوف داعش وغيرها من الجماعات المتشددة في سوريا والعراق، ولعل أبرزهم بريطاني عرف باسم "جون ذباح داعش" ظهر في تسجيلات فيديو لذبح رهائن نشرها التنظيم عبر الإنترنت.

وقالت المنسقة الوطنية الكبيرة لمكافحة الإرهاب في بريطانيا هيلين بول في غرفة دردشة عبر الإنترنت الأحد إن 22 عائلة على الأقل في بريطانيا أبلغت عن فقدان شابات وفتيات في العام المنصرم ويعتقد أنهن سافرن إلى سوريا.