نساء أفغانيات يحتجزن في مخيمات مثل السجينات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ذكرت منظمات إغاثة، اليوم الاثنين، أن النساء والفتيات الأفغانيات اللائي تشردن جراء العنف ويعشن في مخيمات بالمدن الرئيسية أكثر عرضة لإساءة المعاملة على أيدي أفراد عائلاتهن من الذكور الذين يعاملنهن كسجينات ويبيعهن "مثل الحيوانات" للزواج.

وأفاد تقرير لمجلس اللاجئين النرويجي ومكتب الاتصال، وهي منظمة سلام يقع مقرها في أفغانستان، أن السيدات والفتيات اللائي يعشن في مستوطنات مؤقتة يواجهن الجوع والصدمات النفسية ويحرمن من التعليم والرعاية الصحية.

وبينما يعاني النازحون أكثر من غيرهم من الأمية والجوع والبطالة، فإن النساء والفتيات يمثلن الشريحة الأكثر تضررا.

وتشهد أفغانستان أعمال عنف يشنها أعضاء حركة طالبان وغيرهم من المتشددين، تسببت في تشريد نحو 800 ألف شخص بمختلف أنحاء البلاد، وفقا لبيانات مجلس اللاجئين النرويجي.

ويلجأ عدد متنام من النازحين إلى المدن حيث يقيمون في مساكن متداعية داخل مستوطنات كبيرة غير قانونية.

وقال أكثر من نصف السيدات والفتيات اللائي أجرى معهن المجلس مقابلات، إن أفراد عائلاتهن لم يسمحوا لهن بزيارة أصدقاء أو أفراد آخرين في عائلاتهن. وأفادت أخريات أنهن يخشين من لجوء أزواجهن للقسوة أو إدمان آبائهن للمخدرات.

وأوضحت أن سيدة تعيش في مخيم في كابول لمجلس اللاجئين النرويجي أن سيدات أخريات تم بيعهن من أجل المال "مثل الحيوانات".

وأوضحت السيدة البالغة من العمر 23 عاما "حقوقنا أهملت، ونباع في الغالب لأرامل وعميان وعجزة ومسنين، ولا نملك الحق في رفض الزواج منهم. نفتقد العالم الخارجي كثيرا، ونشعر وكأننا سجينات هنا".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.