.
.
.
.

الأردن.. توقيع اتفاقية لبناء أول محطة نووية بأراضيه

نشر في: آخر تحديث:

وقع الأردن والاتحاد الروسي اتفاقية لبناء أول محطة نووية على الأراضي الأردنية بكلفة 10 مليارات دولار بعد مباحثات بين البلدين استمرت لأكثر من عام.

وقد تم اختيار شركة "روس آتوم" الروسية الحكومية من قبل الأردن عام 2013 كأفضل شركة متقدمة لعطاء دولي تنافسي لبناء المحطة النووية الأولى في الأردن بطاقة كهربائية تبلغ ألفي ميغا واط، حيث ستساهم شركة "روس آتوم أوفرسيز" بنسبة 49.9 %من الكلفة الإجمالية للمشروع، بينما تساهم الحكومة الأردنية بنسبة 50.1% لبناء محطة تضم مفاعلين قدرة كل واحد منهما 100 ميغا واط، وقد تم اختيار موقع عمرة شرقي العاصمة الأردنية عمّان لبناء هذه المحطة.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية، خالد طوقان، عقب توقيع الاتفاقية مع الجانب الروسي الذي مثله مدير شركة "روس اتوم" سيرجي كريانكو، إن هذه الاتفاقية وضعت إطاراً للعمل يحافظ على سيادة الأردن في المشروع، حيث سيكون القانون الأردني هو الساري خلال مدة عمل المحطة منذ بدء تشغيلها حتى نهاية الخدمة والتي تمتد إلى 60 عاماً، والمحافظة على الاستثمار وضمان تزويد الوقود للمفاعل وإعطاء الخيار مستقبلاً للحكومة الأردنية بإرجاع الوقود المستهلك إلى روسيا.

وحول الاعتراضات الشعبية والنيابية لمشروع المحطة النووية، قال طوقان إنه وبعد توقيع الاتفاقية سيتم رفعها إلى مجلس الوزراء لإعداد مسودة قانون للتصديق عليها من خلال القنوات الدستورية، ومن ثم سيتم عرضها على مجلس الأمة الأردني بشقيه الأعيان والنواب.

وكانت هيئة الطاقة الذرية الأردنية وقعت مع روسيا في شهر سبتمبر من العام الماضي مع شركة "روس اتوم" الروسية الاتفاقية الفنية لتطوير المحطة النووية ومدتها عامان، يتم خلالها إجراء دراسات تفصيلية خاصة بموقع بناء المحطة وإعداد تقييم الأثر البيئي ومراجعة الجدوى الاقتصادية القابلة للتمويل، وتقدر كلفة هذه الدراسات بنحو 46 مليون دينار أردني تمولها الحكومة الأردنية باعتبارها دراسات خاصة بالأردن تنفذ تحت إطار مرحلة ما قبل الاستثمار، حيث يتم فيما بعد وفقاً لنتائج هذه المرحلة التقرير بشأن مدى ملائمة الانتقال إلى مرحلة الاستثمار لتجهيز المحطة وبدء العمل على تشغيلها.