الآلاف يودعون مؤسس سنغافورة الحديثة
اصطف الآلاف في شوارع سنغافورة، اليوم الأربعاء، فيما حملت عربة مدفع نعش لي كوان يو، مؤسس سنغافورة الحديثة لنقله إلى مبنى البرلمان كي يتسنى للجماهير إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وأخذت الحشود تردد اسمه أثناء دخول العربة لمبنى البرلمان في قلب الحي التجاري بالمدينة، حيث سيبقى جثمانه حتى يوم السبت. ومن المقرر أن تقام جنازته يوم الأحد.
ونقل النعش الذي لف بعلم سنغافورة من قصر إيستانا حيث يوجد مكتب رئيس وزراء سنغافورة، وأقامت أسرة لي عزاء خاصاً على مدى اليومين الماضيين.
وينسب إلى لي، وهو أول رئيس وزراء لسنغافورة، الفضل في تحويل المدينة من مستعمرة بريطانية إلى واحدة من أغنى الدول في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي من خلال ترسيخ نفوذ الدولة.
وقالت مريم محمد (52 عاما) التي كانت تقف مع عائلتها خارج البرلمان "كثير من الناس كانوا يرونه صارماً، لكن لكي تقود ينبغي عليك أن تكون صارماً بعض الشيء".
وامتد طابور المصطفين على مدى كيلومترين لوداع الزعيم الذي توفي يوم الاثنين عن عمر يناهز 91 عاما.
-
ماذا قال الشيخ محمد بن راشد عن صديقه لي كوان يو؟
بعد ساعات من رحيل الزعيم السنغافوري لي كوان يو عن عمر ناهز الـ 91 عاما، كتب الشيخ ...
الأخيرة -
رحيل مؤسس سنغافورة الحديثة
فيديو العربية -
رحيل الزعيم الذي صنع بلدا بشوارع نظيفة دون علكة
في الساعة الثالثة وثماني عشرة دقيقة من فجر اليوم الاثنين رحل لي كوان يو الأب ...
العرب والعالم