الشيخ أحمد الفهد يعتذر عن "بلاغ الكويت"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال الديوان الأميري في الكويت، اليوم الخميس، إن الشيخ أحمد الفهد تقدم باعتذاره إلى الأمير وولي العهد وإلى القضاء وإلى الشيخ ناصر المحمد وإلى رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، على ما بدر منه من بث معلومات خاطئة ومغلوطة.

وكان الشيخ الفهد قدم إلى النيابة العامة في الكويت بلاغاً فيه اتهامات لناصر المحمد وجاسم الخرافي منها "الترتيب لأمور تطال مسند الإمارة والتنسيق مع جهات خارجية وقضايا أمن دولة تتعلق بغسيل الأموال والاستيلاء على أموال عامة".

ففي بيان للديوان الأميري في الكويت اعلن خلاله وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد الصباح تقدم الشيخ احمد فهد الاحمد الصباح باعتذاره الشخصى الى امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وإلى السلطة القضائية والى الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء السابق والي رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي على مابدر منها من بث معلومات خاطئة ومغلوطة ثبت فيما بعد عدم صحتها.

'بسم الله الرحمن الرحيم سيدي حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتشرف بان ارفع الى مقام سموكم الكريم والى مقام سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ولاسرة الصباح الكرام ولرجال القضاء السلطة القضائية الافاضل ولسمو الشيخ ناصر المحمد وعائلته الكريمة ولمعالي جاسم الخرافي وعائلته الكريمة اعتذاري وبالغ اسفي الشديدين على مابدر مني من مساس واساءة وتجريح بقصد او غير قصد خلال الفترة الماضية نتيجة المعلومات والمستندات وصلتني تتعلق بمصالح الوطن ظننت انها صحيحة وذات مصداقية اما وقد تأكد لدى الجهات القضائية المختصة عدم صحتها وسلامتها فان الرجوع الى الحق فضيلة.

واذ التمس من سموكم الكريم العفو والصفح نؤكد ان ذلك سيكون درسا لي استفيد منه واستلهم منه العبرة والموعظة ممتثلا لاوامر وتوجيهات سموكم رعاكم الله ومتعهدا بطي صفحة هذا الموضوع وعدم اثارته مرة اخرى سائلا المولى جل وعلا ان يحفظ الكويت وشعبها تحت ظل قيادة سموكم الكريم وسمو ولي عهدكم الامين وان يديم عليكما موفور الصحة ودوام العافية ويجعلكم ذخرا للوطن والمواطنين وليحفظ الله الكويت.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته'.

الحكاية بدأت مع ماعرف أعلاميا بشريط الفتنة" في مطلع العام 2014 ..تسريب لمقطع مصور في مكان قيل أنه في سويسرا للقاء جمع الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء الاسبق بجاسم الخرافي رئيس البرلمان السابق بصوت غير واضح المعالم .. يتحدث فيه الطرفان على ما قيل أنها ترتيبات للسيطر على مؤسسة الحكم و المؤسسة التشريعية عبر عمليات غسيل أموال ورشي تصل الي أكثر من سبعين مليار دولار.

تلك المقاطع أستند عليها الشيخ أحمد الفهد الوزير السابق وأحد أبناء الاسرة الحاكمة في توجيه بلاغ الي النيابة العامة يتهم فيه رئيسي السلطتين التشريعية والتنفيذية بما قال أنها محاولة الأنقلاب على الحكم و الأعتداء على الأموال العامة وغسيل أموال والتخابر مع دولة أجنبية وكذلك التعامل مع دولة عدوة.

لتبدأ بعدها حرب التسريبات لوثائق نشرت المعارضة جزءاً منها في ندوة عانة قيل أنها أرقام حسابات وتحويلات مالية أتهمت بها أعضاء في السلك القضائي وصلت اليها من أطراف أشير الي أن الشيخ أحمد الفهد هو مصدر تسريبها دون الأفصاح عن ذلك .. ل يتهم بعدها النائب السابق واحد أقطاب المعارض مسلم البراك على أثرها بالأساءة الي المؤسسة القضائية و يعتقل على أثرها.

لتتغير بعدها خارطة التحالفات السياسية فتنضم عناصر كانت تحسب على رئيس الوزراء السابق الي المعارضة التي تحالف مع الفهد حين تلاقت مصالحهما.

لتعود النيابة وتحفظ البلاغ بإعتبار أن تلك الأتهامات كلام مرسل لا دليل عليه خاصة وأن المقاطع الصوتية تم العبث بها.

على أثر ذلك أشتعلت في الكويت حرب بيانات بين الشيخ أحمد الفهد الذي قال أن عملية حفظ البلاغ الذي تقدم به دبرت بليل وبين محامي رئيس مجلس الامة السابق الذي قال أنه سيلاحق مفبركي وصانعي تلك التسريبات قضائيا في الداخل والخارج.

في الوقت ذاته تم تسريب مقطع على موقع يوتيوب جمع نايف الركيبي الذراع الأيمن لرئيس الوزراء السابق ناصر المحمد بيوسف المطاوعة أحد أعضاء السلك القضائي يعود الي العام 2012 . . تسريب نزع عنه الصوت وملامح الرجلين لم تكن واضحة بل تبين تقديم الركيبي رشوة مالية الي المطاوعة ...ليرد رئيس المحكمة الدستورية انهم سيلاحقون مطلقي هذه الاباطيل ولن يستطيع أحد جر القضاء الي السياسة ورفضه تقويض أحد أركان مؤسسات الدوله وهو القضاء، ليلتقي بعدها أمير الكويت الذي جدد الثقة بأعضاء المؤسسة القضائية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.