.
.
.
.

العربي: الحملة ضد الحوثيين هدفها دعم الشرعية

نشر في: آخر تحديث:

قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن التحالف العسكري ضد الحوثيين في اليمن الهدف منه دعم الشرعية، التي يمثلها الرئيس عبد ربه منصور هادي والذي طلب من الجامعة العربية أن تنعقد رسمياً لدعم الشرعية في اليمن بقوة عسكرية، وقدم نفس الطلب لمجلس الأمن.

وأكد العربي في مقابلة خاصة مع رندة أبو العزم على قناة "العربية" أن الغالبية العظمى من الدول العربية أيدت التحالف العسكري، وهو أمر غير مسبوق في العصر الحديث، مضيفاً أن الحل العسكري جاء بعد محاولات لإقناع الحوثيين باءت كلها بالفشل.

وذكر أن قرار تشكيل القوة العربية المشتركة حدث تاريخي، وسيتم رفعه للقمة، فهو أول رد فعل جماعي للدول العربية منذ فترة طويلة، مؤكداً أن هذه التحالفات اختيارية فلا يوجد إكراه في القانون الدولي أو العلاقات الدولية إلا بقرار مجلس الأمن.

وصرح بأنه لا يعرف مدى زمنياً للعمل العسكري في اليمن، ورداً على سؤال عن ما إذا كانت هذه العملية تتم تحت مظلة الجامعة العربية، أجاب العربي أن هذه العملية تخص 10 دول من 21 دولة وأن التنسيق يتم فيما بينهم.

وأشار إلى أن الخليج والدول العربية تُركت تحت سيطرة إيران إلى حد كبير.

وأكد الأمين العام أن معاهدة الدفاع العربي المشترك تأسست في ظروف مختلفة تماماً، وأنه تم بحث أهمية الوصول إلى قرار جماعي لمواجهة شاملة للجماعات الإرهابية في سبتمبر الماضي.

وحول تسليح الجيش الليبي، قال العربي إن دولتين تحفظتا على التسليح من منطلق تأثيره على الحل السلمي، لكن لا يوجد خلاف على الشرعية.

وأكد العربي أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المحورية المركزية، وقال إن وزيري الخارجية البريطاني والفرنسي يؤيدان اتخاذ قرار ينهي الاحتلال الإسرائيلي.

وأفاد العربي أن تصريحات جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة أسيئ فهمها، وأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تتعامل مع نظام بشار الأسد، وأن الوضع السوري يقتضي اجتماعا بين الحكومة والمعارضة وهذا ما ستقوم به روسيا.

وعن سبب غياب المعارضة السورية عن القمة العربية، أوضح أن هذه القمة الغرض منها حماية الأمن القومي العربي.

وأضاف العربي أنه من الوارد ترتيب لقاء بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وذلك بمباركة الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين. وأكد أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيحضر القمة العربية قادماً من الرياض.

وعن ما تردد من أنباء حول عزمه ترك منصبه كأمين عام للجامعة العربية وطرح اسم أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق للمنصب، نفى العربي هذه الشائعات وقال إنه باق في منصبه.