#بيروت.. حديث عن فدية يطمئن أهالي العسكريين المختطفين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عادت قضية العسكريين اللبنانيين المحتجزين من قبل المجموعات المتشددة في جرود عرسال في البقاع اللبناني، لتتفاعل من جديد بعد قيام أهالي هؤلاء العسكريين بقطع طريق مدخل بيروت الشمالي للضغط على الحكومة اللبنانية بغية الإسراع في إطلاق سراحهم.

ومضت تسعة أشهر على اعتصام أهالي العسكريين المحتجزين في جرود عرسال، ويبقى المشهد على حاله من الهدوء والانتظار.

وباتت أم خالد، وهي واحدة من أهالي العسكريين، هي الأخرى أسيرة داخل خيمتها، تتنظر بحرقة لحظة عودة ابنها، وتتحدث باكية عن فقدانها الأمل بعودته.

وكان أهالي العسكريين قد قاموا بقطع طريق منطقة الصيفي على المدخل الشمالي للعاصمة بيروت، بعد أن سرت أنباء عن توقف المفاوضات مع المسلحين. في المقابل يدور حديث عن فدية مالية طالب بها المسلحين ووافقت الحكومة اللبنانية على دفعها كشرط لإطلاق سراحهم.

وساهم لقاء أهالي العسكريين مع مدير الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في تهدئة الأهالي الذين عادوا إلى فتح الطريق، مع الإبقاء على مخيمهم في ساحة رياض الصلح.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.