.
.
.
.

#أميركي يحاول تفجير سيارة بخدعة من الشرطة

نشر في: آخر تحديث:

نصب مكتب التحقيقات الاتحادي #اف_بي_أي فخاً لرجل من كنساس، وأنتهى السيناريو باعتقال #جون_بوكر وهو يباشر عملية #انتحارية في سيارة كان يعتقد انها تحمل مواد متفجّرة، لكنها في الحقيقة كانت مواداً مزوّرة ومن ساعدوه على الاعداد والتخطيط كانوا رجال شرطة.
اوردت المعلومات عن هذه القضية ان "جون بوكر" والمعروف ايضاً باسم "محمد عبدالله حسن" جذب انتباه الشرطة عندما نشر على صفحته في فايسبوك منذ عام وشهر النص التالي "الاستعداد للموت في الجهاد يضخ الكثير من الادرينالين!!"

في اليوم التالي لنشره الرسالة، اجتمع به عناصر من الأف بي اي، وخلال اللقاء إعترف أنه سيلتحق بالجيش ليقوم بهجوم على غرار الرائد نضال حسن الذي قتل 13 من الجنود والضباط في ثكنة فورت هود العام 2009

أنتهت الخطة هنا لأن #الجيش أوقف التحاق جون بوكر بالخدمة العسكرية. لكن محققي الاف بي اي ارادوا التأكد ان المسألة انتهت، فارسلوا له بعد اشهر مخبراً، فقال له "محمد عبدالله حسن" المخبر انه يريد ان يقتل جنوداً أميركيين، وانه وقع في يد محققي مكتب التحقيقات الاتحادي من قبل، وان المسلمين في #المسجد لا يحبّونه لانه يدعم القاعدة علناً، وانه يتمنّى ان يذهب الى الشرق الاوسط وينضم الى داعش لكنه لا يعرف احداً ليساعده في ذلك.
عندها قال له مخبر الاف بي اي إن له قريب يستطيع ان يساعده، فأقسم بوكر انه لو انضم الى داعش وطلبوا منه مهاجمة البيت الابيض لفعل ذلك.
منذ اسابيع، جاء "القريب" للتعرّف على جون بوكر وقدّم نفسه على انه رجل دين مسلم، وذلك اليوم من الشهر الماضي إقترح بوكر ان يكون انتحارياً، وان يفجّر سيارة في ثكنة عسكرية، فتضطر بعد ذلك الولايات المتحدة لارسال جنودها الى العراق مرة ثانية حيث يتعرضون للقتل بحسب ما أبلغ المخبرين.

فخّ عميق

لم يدرك المتهم جون بوكر عمق الفخ الذي وقع فيه، فذهب مع المخبرين الى قرب قاعدة عسكرية اميركية وسجّل خطاباً قدّم فيه ولاءه لزعيم داعش، وكان المخبرين يسجّلان تصريحاته. وبعد ايام ابلغه أحد المخبرين انه سيرافقه في العملية الانتحارية، ثم وضعا لائحة بالمواد التي يحتاجانها وبدأ الرجلان شراء هذه المواد في يوم 25 مارس الماضي.

اما يوم 8 ابريل فوضع الرجال الثلاثة الخطة النهائية لتفجير السيارة داخل فورت رايلي في كنساس، وسجّل جون بوكر فيديو جديد يتحدث عن العملية الانتحارية باسم داعش، ويوم 10 توجّه بالسيارة الى مدخل الثكنة لتنفيذ العملية بالدخول الى حرم الثكنة وتفجيرها.
وعندما بدأ وصل الاسلاك اعداداً للتفجير، كشف مساعداه عن انهما رجلا شرطة، واوقفاه، ومن المنتظر ان يدخل السجن مدى الحياة بدون امكانية اطلاق سراحه.

أوقفت أف بي اي خلال الايام الماضية اشخاص عدة بتهم التخطيط لمساعدة داعش او محاولة القيام بعمليات لصالحها، وهذا ما يثير القلق من ان عملية تجنيد او تطوّع الاشخاص لم تتوقف على الرغم من الفظائع التي يرتكبها #التنظيم الارهابي.

لكن ما يميّز قضية جون بوكر هو ان الرجل وقع في الفخّ مرتين، فقد منعه الجيش من الالتحاق بالخدمة لانه كشف عن نواياه في العام الماضي، والشرطة لم تعتقله. لم يدرك جون بوكر انه سيقع في الفخ مرة أخرى، فعندما حاولوا التأكد من نواياه، عاد الى سابق عهده ووصل به الأمر الى محاولة تفجير سيارة كان يعتقد ان المتفجرات فيها حقيقية لكنها كانت فاسدة.