.
.
.
.

الفاتيكان تحاول احتواء الغضب التركي

نشر في: آخر تحديث:

برّر فيديريكو بادار لومباردي, المتحدث الإعلامي باسم الفاتيكان، في تعليقه على ما قاله البابا بالقول ، استعمل كلمة (المجزرة)، وفق الاتفاقية التي وقعها البابا الثاني جون بول، وكاراكين الثاني في الوثيقة المشتركة سنة 2001 والتي تشير إلى "مجزرة".
وأضاف المتحدث باسم الفاتيكان في مؤتمر صحفي, "نأخذ على محمل الجد ردود الأفعال الصادرة عن الأتراك، عقب تصريح البابا، لكن لم تكن لدينا أبداً نية الدخول في سجال سياسي".

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أدان تصريحات بابا الفاتيكان, وقال:" في زيارة البابا لأنقرة، رأيته سياسياً مختلفاً، وليس رجل دين، انظروا لا أقول رجل دين، أقول سياسي، لن نسمح له بأن يحول قناعاته الشخصية في الأحداث التاريخية، إلى حملة ضد تركي".

وأضاف أردوغان قائلاً:" لنترك هذه المواضيع إلى المؤرخين، ليناقشوها، أرشيفنا مفتوح، ولتفعل أرمينيا، ذلك، لكنها تتخوف من ذلك، نتأسف أن البابا يعرف فقط مشاكل ضحايا الأرمن، أما قتل أبناء العثمانيين، الشهداء، فنحن لا نوظف المآسي في السياسة".

"هاكرز" يقرصنون موقع الفاتيكان

وفي نفس السياق, قام قراصنة أتراك بقرصنة الموقع الرسمي لدولة الفاتيكان، طيلة ليل الاثنين، على خلفية التصريحات التي جاءت على لسان فرانسيشكو ,بابا الفاتيكان، الداعمة للمزاعم الأرمنية بشأن ما يسمى بـ"الإبادة الجماعية".

وشدد أحد المقرصنين الأتراك، استمراره في عملية الهجوم على موقع الفاتيكان، إلى حين اعتذار البابا عن تصريحاته المغلوطة في حق الجمهورية التركية, بحسب صحيفة يني شفق التركية.

يذكر أن بابا الفاتيكان فرانشيسكو، بحسب المسؤولين الأتراك، تبنى مزاعم الأرمن, في قداس خاص، إحياء لما يسمى بـذكرى ضحايا الأرمن، الذين فقدوا حياتهم عام 1915.

وكان بابا الفاتيكان فرانسيسكو، ترأس ليلة الأحد, قداسا خاصا، في كاتدرائية القديس بطرس - بمشاركة الرئيس الأرميني سيرج ساركسيان، إحياءً لذكرى ضحايا الأرمن، وقال البابا في بداية كلمته "إنَّ أول إبادة جماعية في القرن العشرين وقعت ضد الأرمن"، على حد زعمه.