.
.
.
.

واشنطن تضع اثنين من قادة "الشباب" على لائحة الارهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، أنها وضعت اثنين من قادة "حركة الشباب" المتطرفة في الصومال على لائحة الارهاب، خصوصا بعد الاعتداء على حافلة صغيرة للأمم المتحدة في شمال الصومال الاثنين الماضي ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن أحمد ديرييه، الذي تزعم "حركة الشباب" في سبتمبر الماضي، ورئيس استخبارات الحركة مهاد كارتي، وُضِعا على اللائحة السوداء للإرهابيين التي تضعها الخارجية الأميركية.

وأوضحت أن "حركة الشباب" تقف وراء الاعتداء على مركز تجاري في "ويستغيت" في نيروبي عام 2013، ومسؤولة عن مجزرة جامعة "غاريسا" في كينيا مطلع الشهر الحالي.

وقُتل سبعة أشخاص، بينهم ستة من موظفي الأمم المتحدة، الاثنين في هجوم بالمتفجرات استهدف حافلة صغيرة في غاروي كبرى مدن منطقة بونتلاند ذات الحكم الذاتي في شمال الصومال.

وتبنت "حركة الشباب"، التي تعتبر الأمم المتحدة "قوة استعمارية في الصومال"، الهجوم.

وخلف ديرييه أحمد عبدي غودان الزعيم السابق لـ"حركة الشباب" الذي قُتل في غارة أميركية في سبتمبر 2014.

وقالت الخارجية الأميركية إن ديرييه "يشاطر غودان أفكاره بشأن الهجمات الارهابية للشباب في الصومال".

أما كارتي فأنه "قام بدور أساسي في فرع الشباب المسؤول عن الهجوم الأخير على جامعة غاريسا في كينيا".