.
.
.
.

مسؤولون أمنيون يشككون في صلة داعش بتفجير أفغانستان

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون أفغان ومن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في افغانستان إنهم يشكون في أن هجوما انتحاريا مؤخرا في مدينة جلال آباد بشرق البلاد من عمل جماعة لها صلة بتنظيم "داعش".

وكان متحدث بايع "داعش" قد أعلن المسؤولية عن التفجير الذي أودى بحياة 33 شخصا. كما سارع الرئيس أشرف عبد الغني بتوجيه اللوم الى التنظيم عن الهجوم.

وأي تورط مباشر من جانب "داعش" يعني أن التنظيم الدموي مد نشاطه الى خارج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسيزيد التحدي للقوات الأفغانية التي تكافح بالفعل للتصدي لمتمردي حركة طالبان.

وفي هذا السياق، قال اللفتنانت كولونيل كريستوفر بيلتشر، المتحدث باسم التحالف العسكري الدولي في أفغانستان، في بيان أمس الأربعاء: "لم نشاهد أدلة حتى الآن تشير الى توجيه أو دعم تنظيم الدولة الاسلامية للهجمات".

وأضاف: "ما زالت جلال اباد منطقة بها نفوذ كبير لطالبان وهذا الهجوم يتفق مع نمط هجمات طالبان السابقة". وأكد أن هجوم هذا الأسبوع لا يمثل تغيرا جوهريا في البيئة الأمنية.

وبدوره، عبّر متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية عن شكوكه بشأن وجود صلات مع "داعش". وقال البريجادير جنرال دولت وزيري أمس الأربعاء: "لا أعتقد أنه من تنفيذ الدولة الاسلامية".

ومن جهته، نفي المتحدث الرسمي باسم "طالبان" أن تكون قواتهم وراء تفجير جلال اباد وإن كانت الحركة تتنصل في الغالب من الهجمات التي توقع أعدادا كبيرة من القتلى في صفوف المدنيين.