.
.
.
.

أميركا.. مواجهات عرقية ببالتيمور إثر جنازة شاب أسود

نشر في: آخر تحديث:

أصيب 15 شرطي، فقد أحدهم الوعي، خلال مواجهات مع متظاهرين، الاثنين، بعد جنازة شاب أسود توفي إثر اعتقاله من جانب الشرطة، وفق ما أفاد متحدث باسم شرطة بالتيمور على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وأوضح المتحدث، إريك كوفالتشيك، أن العديد من الشرطيين الذين رشقهم المتظاهرون بالحجارة وأغراض أخرى يعانون كسوراً، لافتاً إلى أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق مثيري الشغب.

وكتبت الشرطة على موقع تويتر أن المتظاهرين "يرفضون الامتثال لأوامرنا بالتفرق"، مشيرة إلى أن هؤلاء "عنيفون وعدوانيون جداً". كما حطم المتظاهرون العديد من سيارات الشرطة ونهبوا متجراً شمال مدينة بالتيمور. وتم اعتقال عدد كبير من الأشخاص.

من جهته أعلن حاكم ولاية ميريلاند حالة الطوارىء كي يتمكن من نشر الحرس الوطني، رداً على المصادمات. وقال لاري هوغان في بيان "لن نتهاون مع أعمال النهب والعنف. ورداً على هذه المصادمات أعلنت حالة التعبئة في صفوف الحرس الوطني كي يكون قادراً على الانتشار سريعاً إذا اقتضى الأمر ذلك".

بدورها قالت رئيسة بلدية بالتيمور إنها أمرت بفرض حظر على التجول من العاشرة مساء إلى الخامسة صباحاً لمدة أسبوع بدءاً من الثلاثاء.

وتوفي الشاب الأسود فريدي غراي (25 عاماً) في 19 أبريل إثر إصابته بكسور في عموده الفقري بعد أسبوع من اعتقاله. وتضاف وفاته إلى سلسلة من الأخطاء التي ارتكبتها الشرطة في الولايات المتحدة، وأدت إلى تأجيج التوتر العنصري في الأشهر الأخيرة. ومنذ إعلان وفاة غراي، شهدت بالتيمور تظاهرات يومية. وبدأت تحقيقات عدة لكشف ملابسات هذه الوفاة، بينها تحقيق فدرالي تقوم به وزارة العدل.