.
.
.
.

انتخابات بريطانيا تطيح برئيسي حزبي العمال والأحرار

نشر في: آخر تحديث:

أعلن أد ميليباند ونيك كليغ، اليوم الجمعة، استقالتهما بالترتيب من رئاسة حزب العمال البريطاني ورئاسة حزب الأحرار الديمقراطيين، وذلك في أعقاب فوز خصمها المحافظ ديفيد كاميرون في الانتخابات التشريعية.

وقال ميليباند، في كلمة ألقاها أمام الصحافة وأنصاره: "ليس هذا الخطاب الذي أردت إلقاءه"، مقرا "بالمسؤولية الكاملة عن الهزيمة".

وأضاف: "حان الوقت كي يتولى شخص آخر الدفع بمصالح الحزب. بريطانيا بحاجة إلى حزب عمال قوي قادر على إعادة البناء بعد هذه الهزيمة".

وإلى ذلك، بدا أن هزيمة حزب الأحرار الديمقراطيين في الانتخابات التشريعية التي نظمت الخميس جاء ثمنا غاليا لتحالفه مع المحافظين خلال السنوات الخمس السابقة.

وقال كليغ خلال مؤتمر صحافي في لندن وقد بدا عليه الإرهاق: "لطالما توقعت أن تكون هذه الانتخابات صعبة للغاية. النتائج كانت أكثر اكتساحا من توقعاتي". وأضاف "هذه أقسى ضربة منذ تأسيس الحزب في 1988".

وبينت النتائج النهائية فوز حزب المحافظين بالغالبية في مجلس العموم بحصولهم على 326 مقعدا من أصل 650 ما يتيح لهم تشكيل الحكومة من دون الحاجة لإبرام تحالفات. ولا تزال هناك سبعة مقاعد تنتظر النتيجة.

واحتفظ كليغ المؤيد للبقاء ضمن الاتحاد الأوروبي، والبالغ من العمر 48 عاما، بمقعده في دائرة شيفيلد هالم في شمال بريطانيا.