.
.
.
.

مجلس الشيوخ يصوت لصالح دور له في الاتفاق مع إيران

نشر في: آخر تحديث:

بعد أشهر من النقاش وتعقيدات هددت بإلغائه، صوت مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قانون يعطي الكونغرس دوراً في أي اتفاق مستقبلي للإدارة الأميركية مع إيران.

بتصويت 98 شيخاً لصالح القانون، وصوت واحد فقط ضده أتى من قبل الجمهوري توم كوتين، تتوجه الأنظار الآن إلى مجلس النواب، الذي من المتوقع أن يصوت على مشروع مشابه الأسبوع المقبل. وتم التوصل إلى التصويت الخميس بعد محاولة بعض الشيوخ استخدام تكتيكات برلمانية هددت تمريره. وأبدى البيت الأبيض تأييده للقانون بعد رفضه مبدئياً.

من جهته، وصف زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس القانون "بأفضل فرصة تسمح للناخبين الأميركيين - من خلال ممثليهم في الكونغرس - في التأثير على مفاوضات البيت الأبيض مع إيران.‫"

تعديلات "حبة السم"

التصويت النهائي على مشروع القانون في المجلس جاء بعد تصويت إجرائي أغلق باب النقاش البرلماني وحمى القانون من محاولة بعض الشيوخ إدخال تعديلات عليه.
تعديلات لقبت "بحبة سم" كانت ستقلل من فرص تأييد الديمقراطيين والبيت الأبيض للمشروع، لأنها كانت ستقلل من فرص التوصل لاتفاق مع إيران. تعديلات كتلك للمرشح الرئاسي الجمهوري ماركو روبيو التي كانت ستتطلب اعتراف إيران بحق إسرائيل بالوجود قبل التوصل لأي اتفاق.

وقال روبيو قبل التصويت "هذا الاتفاق يتعلق برفع العقوبات على إيران فبالتالي من المهم إدخال البند الخاص باعتراف إيران بحق إسرائيل في الوجود، وذلك لأن الأموال التي ستحصل عليها إيران ستستخدمها لضعضعة استقرار المنطقة."

تعديل مقترح آخر كان سيضطر الإدارة إلى الإعلان عن أن إيران لا تخوض في أعمال إرهابية. مقترح ثالث كان سيطالب إيران بالإفراج عن الأميركيين الذين تحتجزهم.

بوب مينينديز وهو عضو مجلس شيوخ ديمقراطي ومن كاتبي نص القرار قال إن لديه الكثير الذي لا يعجبه في اتفاق الإطار مع إيران، مثل رفع العقوبات بطريقة سريعة وعدم تطرق الاتفاق إلى السياسة الإيرانية في الشرق الأوسط، لكنه قال "إن اتفاق الحزبين على القانون هو المفتاح لتأكيد حق الكونغرس في مراجعة أي اتفاق مع إيران."

مشروع القرار يمنع الرئيس من استخدام حقه في ‫تعليق العقوبات على إيران خلال أول 30 يوماً من التوصل إلى اتفاق، هذه الفترة ستمح للكونغرس بدراسة النص.
كذلك يسمح القانون للكونغرس بالتصويت لصالح أو ضد الاتفاق، رغم أنه لا يستلزم ذلك.

واضطر البيت الأبيض إلى إعلان تأييده للمشروع بسبب حيازته على تأييد يسمح للمجلس بتجاوز الفيتو. وكان البيت الأبيض قد قال إن الاتفاق لا يحتاج لتصويت الكونغرس عليه، لأن للرئيس صلاحيات تنفيذية تسمح له بإجراء مفاوضات من هذا النوع.