.
.
.
.

مقدونيا..اشتباك بين الشرطة ومسلحين ومخاوف من توتر عرقي

نشر في: آخر تحديث:

دخلت الشرطة المدججة بالسلاح مشارف بلدة مقدونية شمالية، اليوم السبت، فيما ووصفه متحدث بعملية ضد "مجموعة مسلحة"، الأمر الذي أجج المخاوف من عدم الاستقرار في الجمهورية اليوغوسلافية السابقة بعد أشهر من أزمة سياسية.

وقال مصور إن وحدات خاصة تتبع الشرطة في مركبات مدرعة أغلقت ضاحية في بلدة كومانوفو على بعد 40 كيلومترا شمالي العاصمة سكوبي، وأفادت وسائل إعلام بسماع إطلاق نار من سلاح في الساعات الأولى من الصباح.

وحلقت طائرات الهليكوبتر فوق منطقة شهدت قتالا بين قوات الحكومة ومسلحين من الأقلية العرقية الألبانية في 2001 قبل أن تحول المساعي الدبلوماسية الغربية دون وقوع حرب أهلية شاملة.

وقال مصدر في مستشفى، طلب عدم نشر اسمه، إن 3 ضباط على الأقل أصيبوا بجروح خطيرة.

وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية دون الخوض في تفاصيل أن الشرطة بدأت العملية "استنادا إلى معلومات بشأن مجموعة مسلحة".

ومن المرجح أن تزيد الأحداث القلق في الغرب بشأن الاستقرار في مقدونيا، حيث تواجه الحكومة مشاكل بسبب مزاعم المعارضة عن تجسس بشكل واسع النطاق وإساءة استغلال السلطة على نطاق واسع.

وبدأت المعارضة احتجاجات صغيرة، لكن يومية مطالبة باستقالة رئيس الوزراء المحافظ نيكولا جروفسكي وهددت بحشد الآلاف يوم 17 مايو.

ويخشى مراقبون أن يحاول القادة السياسيون من الطرفين تأجيج التوتر العرقي كأسلوب ضغط.

وتقدر نسبة الألبان في مقدونيا، التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، نحو 30 في المئة.

وحمل معارضون السلاح في 2001 واشتبكوا مع قوات الأمن قبل أن يلعب الغرب دور الوسيط في اتفاق سلام يعرض على الأقلية الألبانية مزيدا من الحقوق والتمثيل ودخول الساحة السياسية.