.
.
.
.

مقتل 8 شرطيين و14 مهاجما في مواجهات مقدونيا

نشر في: آخر تحديث:

استؤنف إطلاق النار الأحد في كومانوفو بشمال مقدونيا على الحدود مع كوسوفو، حيث جرت معارك السبت بين قوات الأمن و"مجموعة مسلحة" مخلفة 5 قتلى على الأقل بين عناصر الشرطة.

وحلقت مروحيات تابعة لقوات الأمن المقدونية في سماء كومانوفو في حين يستمر إطلاق النار المتقطع من أسلحة آلية في هذه المدينة الواقعة على بعد 50 كلم شمال العاصمة سكوبي، وشهدت السبت مشاهد حرب عصابات.

وأغلقت قوات النخبة وناقلات جند مدرعة وشرطيون يرتدون خوذات وسترات واقية من الرصاص الحي ذا الغالبية الألبانية المسلمة في المدينة، حيث تحصن أعضاء المجموعة المسلحة.

وأسفرت المواجهات عن 22 قتيلا، هم 8 من عناصر الشرطة و14 عنصراً في مجموعة مسلحة يشتبه بأنها من أصل ألباني، بحسب ما أفادت الشرطة.

وقالت الشرطة إن المجموعة "أتت من بلد مجاور" من دون أن تسميه، لكن الصحف المحلية أكدت أنه كوسوفو ذو الغالبية الألبانية.

وأثارت هذه المعارك في مقدونيا التي يبلغ عدد سكانها 2,1 مليون نسمة أغلبهم من السلاف الأرثوذكس، ولكن ربعهم من الألبان المسلمين، مخاوف من نزاع شبيه بنزاع استمر 6 أشهر في 2001 بين السلطات ومتمردين ألبان طالبوا بالمزيد من الحقوق داخل المجتمع.

وقالت وزيرة الداخلية المقدونية غوردانا يانكولوسكا مساء السبت "الوضع في الميدان لا يزال بالغ الدقة".

وأوضحت الوزيرة أن 20 من المجموعة المسلحة سلموا أنفسهم لقوات الأمن السبت، لكن بعض المسلحين الآخرين يرفضون الاستسلام ويواصلون المقاومة، ولم تقدم الوزيرة المزيد من التفاصيل.

وتشهد مقدونيا المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي منذ 10 سنوات، أزمة سياسية خطرة بين أبرز التنظيمات السياسية السلافية والمعارضة اليسارية التي تتهم السلطة بالفساد والتنصت على 20 ألف شخص، بينهم سياسيون وصحافيون وقيادات دينية.