.
.
.
.

الصين تتطلع لدور باستقرار خليج عدن.. عبر جيبوتي

نشر في: آخر تحديث:

قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، هوا شونينغ، اليوم الاثنين، إن بكين مستعدة للقيام بدور أكبر من أجل الاستقرار في منطقة خليج عدن، بعد نشر معلومات عن احتمال إقامة قاعدة عسكرية صينية في جيبوتي.

وقالت هوا لوكالة "فرانس برس"، دون أن تؤكد صراحةً وجود مفاوضات مع جيبوتي بهذا الصدد، إن بكين ترغب في تعزيز تواجدها في هذه المنطقة المضطربة من اليمن الى إريتريا والصومال.

وأضافت هوا: "ينبغي التأكيد على أن الحفاظ على السلام والاستقرار في هذه المنطقة يخدم مصالح الدول المعنية، وهذا ما ترغب به كذلك جيبوتي والصين وسائر دول العالم".

وتابعت: "الصين مستعدة للمساهمة بشكل أكبر من أجل تحقيق هذا الهدف"، مع إشادتها بالتعاون القائم بين بكين وجيبوتي.

في مقابلة مع "فرانس برس" الأسبوع الماضي، قال رئيس جيبوتي اسماعيل عمر غيلل إن الصين تجري محادثات مع جيبوتي لإقامة قاعدة عسكرية فيها، مثلما فعلت الولايات المتحدة وفرنسا واليابان.

وقال: "أكبر السفن التجارية خلال هذا العقد ستكون صينية. بكين بحاجة إذن لحماية مصالحها وستكون موضع ترحيب".
تتمتع جيبوتي بموقع استراتيجي على مضيق باب المندب، أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم.

وتتواجد البحرية الصينية منذ نهاية 2008 قبالة الصومال وفي خليج عدن في إطار الجهود الدولية لمحاربة القرصنة في هذه المنطقة. وتمول الصين مشاريع لبناء مرافئ ومطارات وسكك حديد في جيبوتي.