نواب أميركيون يهاجمون "ثقافة التخويف" بجهاز الأمن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اعتبر نواب في الكونغرس الأميركي أن لجهاز الأمن الأميركي "مشاكل مزمنة" و"ثقافة تخويف وثأر مترسخة"، وذلك أثناء جلسة عُقدت للتحقيق في واقعة اصطدمت خلالها إحدى سيارتين حكوميتين يقودهما ضابطان كبيران بالجهاز بمتاريس البيت الأبيض بعد "سهرة طويلة".

وتعرض جهاز الأمن الأميركي لضغوط متكررة خلال العام المنصرم بسبب سلسلة من المزاعم المحرجة، منها سوء سلوك أفراده ووجود ثغرات أمنية في عمله.

وفي الواقعة التي حدثت في مارس الماضي، ظل مارك كونولي، المسؤول الثاني عن أمن الرئيس باراك أوباما، وجورج أوغيلفي، وهو مشرف أمني كبير، يحتسيان الخمور في حفل لتقاعد زميل لهما طوال خمس ساعات.

وجاء في تقرير، أصدره المفتش العام التابع لوزارة الأمن الداخلي الأربعاء الماضي، أن الضابطين قادا السيارتين بعد ذلك ودخلا منطقة مغلقة، وسُمح لهما بالعودة للمنزل بسيارة حكومية خلافا للوائح ورغم مظاهر السكر البادية عليهما.

كما أكد التقرير أنه ما من أحد من المعنيين في هذه الواقعة أبلغ عنها. ويُزعم أن قائد الحراسة قال لزميله إن إخضاع الاثنين لاختبار لمعرفة مستوى الكحول في الدم سيكون بمثابة "القضاء على المستقبل المهني" لهما.

وبعد تكشف الحادثة، أعطي كونولي وأوغيلفي إجازة إدارية، إلا أنهما كانا قد أكدا في وقت سابق من الأسبوع أنهما ينويان التقاعد.

وخلال جلسة الكونغرس أمس الخميس للتحقيق في الحادثة، قال النائب الجمهوري جودي هايس: "يجب التعامل مع سوء السلوك".

ثم استطرد موجهاً سؤاله للمفتش العام جون روث: "هناك سبب جذري ما وراء هذه الثقافة.. ما هو في اعتقادك؟"، فرد روث: "أعتقد أنه غياب المساءلة".

ومن جهته، أكد النائب الجمهوري جيسون شافيتز أن من المعروف عن جهاز الأمن أنه يعاقب من يبلغ عن انتهاكات، مشدداً على أن "ثقافة معاملة كبار الضباط معاملة خاصة يجب أن تنتهي".

أما النائب الديمقراطي، إليجا كامينجز، فاعتبر أن "لدينا ثقافة السرية وثقافة التواطؤ وثقافة التخويف والثأر".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.